الأخبار

الرئيس طالباني يستقبل وزير الخارجية الفرنسي بيرنارد كوشنير


استقبل فخامة الرئيس جلال طالباني مساء اليوم السبت 31-5-2008 في مكتبه الخاص ببغداد، وزير الخارجية الفرنسي بيرنارد كوشنير يرافقه السفير الفرنسي لدى العراق جين فرانسيوس جيرالد و مسؤول ملف الشرق الأوسط و شمال أفريقيا جين باغنون، و رحب بهم ترحيباً حاراً.

و استعرض الرئيس طالباني خلال اللقاء الذي تخللته مأدبة عشاء أقامها فخامته على شرف الوزير كوشنير، أهم التطورات و الإنجازات التي تحققت مؤخراً في البلاد على الصعد كافة. و في هذا السياق أكد فخامته على أن العراقيين يعيشون ربيعاً سياسياً و اقتصادياً و أمنياً، مشيراً الى قرب عودة وزراء جبهة التوافق إلى حكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها دولة رئيس الوزراء نوري المالكي، بالإضافة إلى التقدم الحاصل في مجال المصالحة الوطنية و تعزيز التلاحم الوطني.

و خلال حديث فخامته عن التحسن الأمني في البلاد، أشار الرئيس طالباني إلى العمليات التي جرت في البصرة و مدينة الصدر و الموصل لفرض هيبة الدولة و سيادة القانون، و التي أدت إلى نشر جو من الطمأنينة و الشعور بالأمان في تلك المناطق، و عودة الحياة الطبيعية إليها، حيث برز تعاوناً ملحوظاً من قبل المواطنين مع أجهزة الدولة لمكافحة الإرهابيين و الخارجين على القانون.

كما أشار رئيس الجمهورية الى التطورات الاقتصادية المشجعة و التي ساهمت بشكل رئيسي في رفع المستوى المعيشي للمواطنين و توفير فرص العمل لهم، و تنشيط القطاع الخاص سيما في المناطق الآمنة.

و عن ملف اللاجئين، أوضح فخامته لوزير الخارجية الفرنسي، أن لدى رئيس الوزراء خطة لتأمين عودة اللاجئين الى البلاد.

و أشاد الرئيس طالباني بالدور الذي لعبه الوزير كوشنير في مساندة العراقيين بصورة عامة و الشعب الكردستاني بشكل خاص، أثناء النضال ضد الدكتاتورية البائدة.

كما أكد الجانبان خلال اللقاء، على ضرورة توطيد أطر التعاون و التنسيق المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، بما فيه الخير و المنفعة المتبادلة للشعبين.

و من جانبه جدد وزير الخارجية الفرنسي بيرنارد كوشنير دعم بلاده للعراق، معبراً عن سروره بالتطورات المشجعة التي شهدتها البلاد في كافة الميادين، مثمناً دور الرئيس طالباني في تحقيق هذه التطورات الكبيرة و الانجازات المهمة.

و حضر اللقاء الدكتور فؤاد معصوم رئيس قائمة التحالف الكردستاني في مجلس النواب و هوشيار زيباري وزير الخارجية و عبد القادر محمد جاسم العبيدي وزير الدفاع و جواد البولاني وزير الداخلية و الدكتور لطيف رشيد وزير الموارد المائية و فوزي حريري وزير الصناعة و نصير العاني رئيس ديوان رئاسة الجمهورية.كما حضر اللقاء الاستاذ فخري كريم كبير مستشاري رئيس الجمهورية بالاضافة الى عدد من كبار المسؤولين العراقيين.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك