الأخبار

جدل في جبهة التوافق على الأسماء المرشحة لتولي الحقائب الوزارية


تشهد جبهة التوافق جدلا بين مكوناتها على الأسماء المرشحة لتولي حقائبها في الحكومة، في وقت أعلن فيه القيادي في الحزب الإسلامي النائب عن التوافق عبد الكريم السامرائي قرب إعلان العودة. وأشار النائب السامرائي إلى أن الأسبوع الحالي سيشهد الإعلان عن عودة وزراء الجبهة في الحكومة، نافيا" أن يكون رئيس الوزراء نوري المالكي قد طلب توقيع قيادات الجبهة الثلاث على قائمة المرشحين كشرط للموافقة على أسمائهم، رافضا في الوقت نفسه الإدلاء بأسماء هؤلاء المرشحين، وأضاف: "كان أحد أسباب التأخير هو انشغال السيد رئيس الوزراء بالعملية الأمنية الجارية الآن في الموصل. كانت هي في الحقيقة أحد الأسباب الرئيسية في تأخير وإعلان هذا الموضوع، لكني أعتقد بعد عودة رئيس الوزراء السبت سينتهي هذا الموضوع سريعاً جدا".

من جهته، أعرب رئيس مجلس الحوار، أحد مكونات جبهة التوافق، خلف العليان عن رفضه للقائمة التي تقدمت بها الجبهة وقال في اتصال هاتفي مع "راديو سوا" من العاصمة الأردنية عمان: "قلنا في اعتراض بكتاب رسمي أننا لسنا على علاقة بهذه القوائم ولم نتفق على أسماء المرشحين ولم تعرض علينا في أية فقرة من فقراتها لذلك نحن لسنا بموافقين عليها والآن نحن لسنا بموافقين على هذه القائمة، إذا لا علم لنا بها".

يشار إلى أن رئيس الوزراء كان قد رفض قائمتين من الأسماء المرشحة لتولي حقائب جبهة التوافق في الشهر الماضي، ما تسبب بتعطل عودتهم إلى الحكومة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
متابع 2
2008-05-20
ان هذه الجبهة الغير توافقيه سوف لم ولن تتفق لانها اصلا لم تبنى على حق فكل اعضائها كانو اعضاء في حزب البعث وان لم يكونو اعضاء فهم مستفيدين منه ويصعب عليهم ان يروا الشعب العراقي المضلوم يتنفس الصعداء ويأكل من خيراته التي حرم منها سنين وسنين طويله وهم كانو يأكلون ويتمتعون في عهد القائد صديم بطل التحرير والحفر المضلمه ولم نشاهد اي شخص منهم في يوم من ا لايام قد انبرى بفعل بكلمة حق للدفاع عن حقوق ومضلومية الشعب المسكين بل على العكس كنا نراهم يخرجون للدفاع النظام الضالم كفى مامضى مخبرا عما بقي
متابع
2008-05-19
السيد ناجي المحترم لكونك كتبت الخبر بطريقه مهنيه ولم تضف عليه عبارات مثل الذى يتبعها محسن الجابرى وغيرهم من كتاب طائفين .... نود ان نخبرك مايلي :- 1- ان رجوع جبهة التوافق هو طلب امريكي لاضفاء شرعيه على القرارات والقوانين المهمه مثل قانون النفط والاتفاقيه الامريكبه العراقيه 2-الجبهه في حقيقه الامر لاترغب بالرجوع في هذه الفتره ولكن الضغط الامريكي له دوره
هيثم
2008-05-19
والله اي اسماء تقدم من قبل هؤلاء الا يركن اليها العقل ولا القلب...ولاتطمأن لها النفوس...هيهات يقدموا اشخاصا ذو اهلية أو صلاحية
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك