الأخبار

الرئيس طالباني: العراق سينتصر وسيقضي على الارهاب والخارجين عن القانون


استقبل فخامة الرئيس جلال طالباني ظهر اليوم الجمعة 2-5-2008 في مكتبه الخاص ببغداد، معالي وزير الداخلية جواد البولاني و اركان وزارة الداخلية.

و في الاجتماع الذي حضره نائب رئيس الوزراء الدكتور برهم صالح و وزير الموارد المائية الدكتور لطيف رشيد و رئيس ديوان رئاسة الجمهورية نصير العاني، اشاد فخامته بدور و اداء الوزارة في حفظ الامن و النظام و توفير الاستقرار، مثمنا الجهود التي يبذلها وزير الداخلية و أركان وزارته لتطوير الوزارة وتطهيرها من العناصر غير الكفوءة، مقدرا التضحيات التي قدمتها وزارة الداخلية في عمليات حفظ الامن و فرض النظام و ملاحقة الخارجين على القانون في بغداد و البصرة و المناطق الاخرى.

وقال الرئيس طالباني : اننا نمر بمرحلة مخاض بناء العراق الجديد و تثبيت هيبة الدولة و سيادة القانون و هذه المهمة تحتاج الى التضحيات و الصبر و الارادة الوطنية، مبديا تفاؤله بأن العراق سينتصر و سيقضي على الارهاب و الخارجين على القانون. و اكد فخامته على ان العراق بلد عظيم، عندما يستقر سيكون قدوة لكل المنطقة من حيث الديمقراطية و التعددية و الحريات العامة و الازدهار. كما اشاد بعملية البصرة و دور القوات المسلحة العراقية من منتسبي وزارتي الداخلية والدفاع في ترسيخ هيبة الدولة و سيادة القانون و ملاحقة الخارجين على القانون و المتلاعبين باموال الدولة.

و استمع فخامته الى شرح قدمه وزير الداخلية و اركان وزارته حول عمل الوزارة و اهم المشاكل التي تعيق خطوات الوزارة لتطبيق الخطط المستقبلية و السبل الكفيلة بتطوير قدرات قوات وزارة الداخلية، مجددا التأكيد على ضرورة الاستمرار في تسليح و تجهيز و تدريب قوات الامن و الشرطة و رفع قدراتها و دعا الى الاهتمام بنوعية منتسبي الاجهزة الامنية و الشرطة من خلال حملات التوعية المستمرة في صفوف هذه القوات.

و اكد فخامته استعداده لمساندة الجهود التي تبذل لانجاح عمل الوزارة باعتبارها وزارة نشطة و مهمة و تؤدي واجبا وطنيا مقدسا في حفظ الامن و فرض النظام و القانون و حماية المواطن.

و من جانبهم شكر وزير الداخلية و اركان وزارته فخامته على كرم الضيافة و دعمه المستمر لانجاز مهامهم الوطنية.

و في مؤتمر صحفي عقده وزير الداخلية عقب اللقاء قال ان اركان الوزارة قدموا لفخامة رئيس الجمهورية شرحا حول إستراتيجية الوزارة، و ما يواجه هذه المؤسسة من تحديات و طموح باتجاه تأمين أفضل الخدمات الأمنية للمواطن العراقي في ظل التحسن الأمني الذي اعقب ما واجهه العراق من مشاكل امنية و خصوصا خلال خطط تطبيق فرض القانون في جميع المحافظات، مشيرا الى ان الظروف الامنية في تحسن ملحوظ.

و بصدد اهم المحاور التي بحثت في الاجتماع قال وزير الداخلية: "كان التركيز في هذا اللقاء على رصد و تخصيص اموال كافية لتلبية و تأمين المستلزمات الضرورية لجهاز الشرطة و اجهزة وزارة الداخلية المختلفة لتمكينها من القيام بواجباتها في مختلف المحافظات، و اوضح ان هناك مجوعة من التشريعات و القوانين التي اعدتها الوزارة لسد الفراغات التشريعية الناشئة بعد سقوط النظام الاستبدادي".

و أضاف ان اهتمام فخامة رئيس الجمهورية و دولة رئيس الوزراء بوزارتي الدفاع و الداخلية كانت علامة مضيئة و مهمة في سنة 2008.

واشار وزير الداخلية الى النجاح الكبير الذي حققته عملية "صولة الفرسان" في البصرة واشار الى استمرار العمليات في مدينة الصدر. و حول ضرورة تطهير الموصل من الارهابيين قال وزير الداخلية: "ان العملية في الموصل ستكون سريعة و ستواجه العصابات المجرمة و التنظيمات الارهابية للقاعدة محنة كبيرة".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
محمد عبد الوهاب الدليمي
2008-05-02
تحيه الى الاخ الكبير اشاءالله بفعله والذي يحاول جاهدا لملمة الشمل وبالطرق السليمه هذا الظاهر للعيان ولكن احب اذكر مام جلال بان يكون الاخ لكل العراقيين صحيح ان الوقت مع الاكراد هذه الايام والدعم موجود ولكن اقول له ان يحسن الظن بالجميع وان لايحققوا مكاسب على حساب الناس او الضغط على هذا الطرف او ذاك لجلب مصلحه لهم الكلام موجه اكثر شيء الى البرزاني قبل فتره قال لدينا مرض الكوليرا ليحققوا لانفسهم تعويضات واليوم جائكم الجراد الحقيقي فلا ترحلوا العرب الموصل كركوك اذا دعتك قدرتك على ظلم 000 عليكك
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك