الأخبار

تركيا وايران: الدولة الكردية المزعومة.. إسرائيل "ثانية" في الشرق الأوسط

920 07:12:00 2016-02-01

اعتبر علي أكبر ولايتي، المستشار الحالي للمرشد الإيراني، أن الدولة التي يطمح الكرد الى تأسيسها، بمثابة إسرائيل ثانية، في إشارة إلى رفض ايران لأي "استقلال" كردي، وتطابق في وجهات النظر مع تركيا.

وحذّر مستشار خامنئي في مقابلة مع صحيفة "آيدينليك" التركية، نقلتها وكالة أنباء إيران الرسمية "إيرنا"، الجمعة الماضي، بحسب موقع "آرا نيوز" الكردي من "تغيير خارطة الشرق الأوسط من خلال تشكيل دولة للكرد"، متهماً "الصهيونية والإمبريالية بالوقوف وراء هذه الخطة".

وأكد ولايتي، أن محاولات بعض الشعوب لنيل الاستقلال هي هدف إسرائيلي، مبيناً أن الهدف من إنشاء دولة كردية هو إيجاد إسرائيل ثانية وثالثة في المنطقة، معتبراً أن هدف الإمبرياليين والصهاينة هو تفكيك المنطقة.

وأظهرت تصريحات ولايتي المقرب من المرشد الإيراني الأعلى، القلق المشترك الذي ينتاب طهران وأنقرة رغم اختلافاتهما الكبيرة في الشرق الأوسط، خاصة في ما يتعلق بالشأن السوري، حيث أكد ولايتي أن تركيا لن تسمح بتفكيك أراضيها، كما أن إيران لن تسمح بذلك، مشدداً على أن واجبنا جميعا الدفاع عن سلامة الأراضي التركية.

وأثنت صحف تركية وأوساط سياسية تركية على تصريح المسؤول الإيراني.

من جهته اعتبر الكاتب الكردي روني علي، أن إيران اليوم تحاول أن تستبق الأحداث وترسل رسالة إلى الأوساط الدولية تقول بأن إيران لن تسمح بإحداث أي تخلخل في الخريطة الجيوسياسية للمنطقة.

ومنذ 2003، عملت الجماعات المسلحة الكردية على تهجير سكان الأقليات، وخلق مناطق غير مستقرة حول المناطق الكردية، لتهجير السكان على امل إغراقها بالعنصر الكردي سواء في العراق وسوريا وحتى تركيا، وهي سياسة اتبعتها إسرائيل وقت نشوؤها.

ومن وجهة نظر الكاتب الكردي خالد الجاف فان "الممارسات التي تقوم بها مليشيات الأحزاب الكردية التي تضم المتعصبين للقومية الكردية، يقودون الشعب الكردي الى خطر حقيقي"، عبر الصدام مع القوميات الأخرى التي تعايشت معهم طوال السنين، بعدما أغرتهم قياداتهم بإمكانية قيام دولة كردية.

وفي حين يرى البعض ان للأكراد الحق في تقرير المصير، الا ان الجميع يتفق على ان تقرير المصير هذا لا يمكن ان يكون على دماء أفراد الأقليات الأخرى بعد قتلهم وتهجيرهم والاستيلاء على ممتلكاتهم.
 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.82
التعليقات
مازن عبد الغني محمد مهدي : الهم صلي على محمد نينا عليه افضل الصلاة والسلام وعلى ال بيته الاطهار عليهم اقضل الصللاة ةالسلام ...
الموضوع :
بين يدي الرحيل المفجع للمرجع الكبير السيد الحكيم قدس سره.
رسول حسن نجم : هذه من الحقائق التي يراد طمسها او تشويهها جهلا او بقصد... احسنت التوضيح. ...
الموضوع :
لا تبالغوا ..!
مواطنة : كل الوجع الذي عشناه في تلك الحقبة يقابل وجع لايقل عنه اذا اصبحنا نقدم الادلة ونركن في ...
الموضوع :
للتذكرة .... بالفيديو هذا ما فعله حزب البعث الصدامي الكافر بالمعتقلين المجاهدين في زنزاناتهم
رسول حسن نجم : التسويق قوي جدا للفتح يبدو ان الميزانيه لدى الفتح من الاموال المتراكمه تستطيع النهوض بالاقتصاد العراقي اعلاميا ...
الموضوع :
مَنْ سَأنتَخب؟!
رسول حسن نجم : التسويق والترويج لقائمه انتجت الكاظمي ماذا ترى ستنتج لنا في ظل وجود الاحزاب والمحاصصه وهي جزء منهم. ...
الموضوع :
اراه سيراً مثمراً !!
رسول حسن نجم : اذا كانت الفكره ابراز الدول المشاركه في زيارة الاربعين المليونيه لاظهار عالمية الامام الحسين ع واغاضة قوى ...
الموضوع :
فوائد عالمية الحسين..!
رسول حسن نجم : اولا... عندما يحب المرء شخصيه ما فمعناه الطاعه لها والانقياد فاذا لم يطع معناه لاتوجد محبه اصلا..... ...
الموضوع :
انتخبوا القدوة والاصلح
رسول حسن نجم : الاحزاب الحاكمه باقيه نفسها منذ ٢٠٠٣ والى الان وسواء قاطعنا الانتخابات ام لم نقاطع فالنظام نفسه والمتحكمين ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : ما هو بديلك حينما تقاطع الانتخابات اذا كان الفاسد هو المستفيد من مقاطعتك والعراق هو المتضرر؟
ابو علي : عجيب هذا التآمر والاستهتار الامريكي ليس بأمن العراق فحسب وانما وجوده لوضع العراقيل امام راحة الشعب ورفاهيته ...
الموضوع :
الخدران: القوات الاميركية تتلاعب بالمشهد الامني واستقرار البلاد مرهون بخروجها
جاسم الأسدي : احسنتم وفي نفس الوقت يجب أن نركز على التعليم لان مع الاسف هناك تهديم للمدارس بدل من ...
الموضوع :
الشباب  في  وجه العاصفة...
فيسبوك