الأخبار

رئيس الجمهورية للاريجاني: ايران كانت سباقة في مساندتها للعراقيين بمواجهتم لداعش

623 10:21:03 2016-01-26

أكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم على اهمية تمتين العلاقات التاريخية بين العراق وايران وباكستان وتطويرها في شتى المجالات خدمةً للمصالح العليا.
وذكر بيان رئاسي تلقت وكالة انباء براثا نسخة منه ، ان "معصوم استقبل رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني والوفد المشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الاعضاء بمنظمة التعاون الاسلامي، وعبر عن امتنانه لإيران لدعمها المتواصل للشعب العراقي في الميادين كافة، لاسيما في الحرب ضد داعش، والتي كانت ايران سباقة في مساندتها للعراقيين في مواجهتم هذا التنظيم الارهابي".
واشار الى ان "الشعب العراقي بمختلف اطيافه يقف صفا واحداً بالتصدي لقوى الارهاب، ومواجهة الازمة الاقتصادية الخانقة التي يمر بها العراق".
من جانبه شدد لاريجاني على ضرورة تضافر الجهود من اجل تدعيم العلاقات الثنائية بين البلدين على الصعد كافة، موضحاً ان ايران ستبقى صديقا للشعب العراقي بجميع مكوناته.
وأشاد رئيس مجلس الشورى الايراني ببطولات الشعب العراقي في مواجهته الجماعات الارهابية وتضحياته وصموده بوجه هذه الصعوبات الجسيمة التي تسعى للنيل من ارادة العراقيين وايمانهم، مثمناً دور معصوم في توحيد صفوف العراقيين للخروج من هذه الازمات الى بر الامان.
وفي لقاء اخر استقبل معصوم رئيس الجمعية الوطنية الباكستانية سردار اياز صادق والوفد المشارك في اعمال الدورة الحادية عشرة لمؤتمر اتحاد برلمانات الدول الاعضاء بمنظمة التعاون الاسلامي".
واكد رئيس الجمهورية "رغبة العراق في بناء وتوسيع علاقاته الثنائية مع باكستان في مختلف المجالات ومكافحة الارهاب، عبر تطوير التنسيق الامني والمعلوماتي بين البلدين للتضييق على التنظيمات الارهابية وملاحقتها وتجفيف منابعها، كما رحب بتطوير التعاون التجاري والعلمي بين البلدين ، مشيراً الى ان باكستان دولة اسلامية كبيرة وصديقة".
من جانبه عبر الوفد الزائر عن حرص باكستان على تعضيد وتوسيع اطر التعاون والوقوف مع الشعب العراقي في حربه ضد الارهاب، معتبراً ان زيارة الوفد للعراق تهدف الى تقديم رسالة واضحة للجماعات الارهابية بان باكستان تقف مع العراق في حربه ضد الارهاب.
وقدم الوفد عرضا مركزاً عن منجزات باكستان في مختلف المجالات واستعداد بلاده لبحث سبل بناء علاقات اقتصادية مع العراق، خاصة في المجال العسكري.
 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.82
التعليقات
مازن عبد الغني محمد مهدي : الهم صلي على محمد نينا عليه افضل الصلاة والسلام وعلى ال بيته الاطهار عليهم اقضل الصللاة ةالسلام ...
الموضوع :
بين يدي الرحيل المفجع للمرجع الكبير السيد الحكيم قدس سره.
رسول حسن نجم : هذه من الحقائق التي يراد طمسها او تشويهها جهلا او بقصد... احسنت التوضيح. ...
الموضوع :
لا تبالغوا ..!
مواطنة : كل الوجع الذي عشناه في تلك الحقبة يقابل وجع لايقل عنه اذا اصبحنا نقدم الادلة ونركن في ...
الموضوع :
للتذكرة .... بالفيديو هذا ما فعله حزب البعث الصدامي الكافر بالمعتقلين المجاهدين في زنزاناتهم
رسول حسن نجم : التسويق قوي جدا للفتح يبدو ان الميزانيه لدى الفتح من الاموال المتراكمه تستطيع النهوض بالاقتصاد العراقي اعلاميا ...
الموضوع :
مَنْ سَأنتَخب؟!
رسول حسن نجم : التسويق والترويج لقائمه انتجت الكاظمي ماذا ترى ستنتج لنا في ظل وجود الاحزاب والمحاصصه وهي جزء منهم. ...
الموضوع :
اراه سيراً مثمراً !!
رسول حسن نجم : اذا كانت الفكره ابراز الدول المشاركه في زيارة الاربعين المليونيه لاظهار عالمية الامام الحسين ع واغاضة قوى ...
الموضوع :
فوائد عالمية الحسين..!
رسول حسن نجم : اولا... عندما يحب المرء شخصيه ما فمعناه الطاعه لها والانقياد فاذا لم يطع معناه لاتوجد محبه اصلا..... ...
الموضوع :
انتخبوا القدوة والاصلح
رسول حسن نجم : الاحزاب الحاكمه باقيه نفسها منذ ٢٠٠٣ والى الان وسواء قاطعنا الانتخابات ام لم نقاطع فالنظام نفسه والمتحكمين ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : ما هو بديلك حينما تقاطع الانتخابات اذا كان الفاسد هو المستفيد من مقاطعتك والعراق هو المتضرر؟
ابو علي : عجيب هذا التآمر والاستهتار الامريكي ليس بأمن العراق فحسب وانما وجوده لوضع العراقيل امام راحة الشعب ورفاهيته ...
الموضوع :
الخدران: القوات الاميركية تتلاعب بالمشهد الامني واستقرار البلاد مرهون بخروجها
جاسم الأسدي : احسنتم وفي نفس الوقت يجب أن نركز على التعليم لان مع الاسف هناك تهديم للمدارس بدل من ...
الموضوع :
الشباب  في  وجه العاصفة...
فيسبوك