استمرارا لمسلسل التسقيط السياسي الذي تنتهجه كتلة ما يسمى بدولة القانون جاء الدور هذه المرة على القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي الشيخ جلال الدين الصغير
حيث افادت مصادر مطلعة في محافظة كربلاء المقدسة لوكالة انباء براثا ان مرشح دولة القانون في المحافظة المدعو علي عبد صخيل المالكي وهو ابن عم رئيس الوزراء نوري المالكي قد تعرض للضرب والاهانة بعد ان اتهم القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي الشيخ جلال الدين الصغير بانه هو من ادخل تنظيم داعش الارهابي الى العراق .
وتبدا الحادثة عندما حضر صخيل الى تجمع لعشيرة العوابد في محافظة كربلاء المقدسة في منطقة الحي العسكري محاولا الترويج عن نفسه وعن انجازاته المزيفة الكاذبة , بعدها تطرق الى الوضع الامني والسياسي في البلد ككل وعرج الى دخول تنظيم داعش الارهابي الى العراق واقترافه الجرائم بحق العراقيين الابرياء ,
متهما القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي سماحة الشيخ جلال الدين الصغير بادخال تنظيم داعش الارهابي الى العراق مما اثار حالة من الفوضى والدهشة من هذا الاتهام بحق سماحة الشيخ الصغير وثار الحاضرون على صخيل وقاموا بضربه واهانته وسارع افراد حمايته الى دفع المواطنين اخراجه من بين ايديهم وهروبهم منهم .
يذكر ان المجلس الاعلى يواجه منذ فترة هجمة شرسة لتسقيط قادته امام اعين الشعب العراقي وقد بانت بوادرها بعد ان زوروا حديثا لسماحة السيد عمار الحكيم بطريقة المونتاج فبدا وكأنه يتهم الجيش العراقي بانه يقتل المواطنين في محافظة الانبار في حين ان حديثه كان منصبا لتعرية الارهابيين من داعش والقاعدة سواء في الانبار او في باقي المحافظات .
كما روجوا ان السيد عمار الحكيم على خلاف كبير مع القيادي في المجلس باقر جبر الزبيدي لانه يريد رئاسة الوزراء له كما لفقوا خبرا كاذبا مفاده ان الزبيدي افتتح فندق فخما في السليمانية وان هناك ملف فساد متهم بها عندما كان وزيرا للاسكان والاعمار , اما السيد عادل عبد المهدي فهو الاخر طالته الاكاذيب حيث روجوا انه قد ترك العمل السياسي ضمن قيادة المجلس الاعلى كما اتهموا نواب كتلة المواطن بالتصويت على الفقرة 38 الخاصة بتقاعد نواب البرلمان .
اما بالنسبة الى مرشحي كتلة المواطن في المحافظات كافة قال المصدر انهم تعرضوا للابتزازات وعرضوا عليهم الاموال كي يتركوا الكتلة وينتقلوا الى كتلهم
وفي سؤال للوكالة عن من هي الجهة التي تقوم بهذا التسقيط والتشويه اجاب المصدر انها الجهة او الجهات المتضررة التي ترى شعبية المجلس الاعلى وهي في تصاعد مضطرد واصبح هو الاقرب الى الشارع العراقي ومعاناته سيما بعد المبادرات العديدة التي طرحها السيد عمار الحكيم في المحافظات التي ابتداءا من البصرة وانتهاءا في الانبار .
فضلا عن المنتديات الاسبوعية التي يعقدها سماحة السيد عمار الحكيم . بالاضافة الى الخطب السياسية التي يعقدها سماحة الشيخ جلال الدين الصغير في جامع براثا وكذلك المقالات اليوم التي ينشرها السيد عادل عبد المهدي
وبخصوص الانتخابات القادمة توقع المصدر انها ستكون غير شفافة وستحصل الكثير من المشاكل والطعون كما شهدناها قبل اربعة سنوات .
وختم المصدر حديثه قائلا انه على الرغم من هذه الاكاذيب الا ان الشعب العراقي اوعى من ان تنطلي عليه واصبح يملك النضج الكافي لكي يعرف من هو الذي يريد الخدمة من دون كلل او ملل ويسهر الليالي ومن هو الذي يريد الكرسي وينام الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل .
https://telegram.me/buratha