أعلنت رئاسة الجمهورية العراقية، اليوم السبت، غياب السعودية وقطر عن حضور المؤتمر الدولي للحوار والتقريب الديني، وفيما كشفت عن "ضغوطات" تعرضت لها دول أخرى لعدم المشاركة في المؤتمر، أكدت أن "الخطباء الذين يحرضون على الفتنة وتشكيل الجيوش قبضوا الثمن مقدما".
وقال مستشار رئاسة الجمهورية الشيخ خالد الملا على هامش المؤتمر الاسلامي الدولي للتقريب الديني، إن "كلا من السعودية وقطر لم تلبيا دعوة العراق للحضور الى المؤتمر لأسباب خاصة بهما".
وأضاف الملا أن "دولا أخرى تعرضت الى ضغوطات لعدم المشاركة في المؤتمر الدولي للحوار والتقريب الديني"، من دون ان يفصح عن هذه الدول.
وفي سياق آخر دعا الملا الخطباء وأئمة المساجد الى "عدم التحريض واثارة الفتنة"، مبينا أن "بعض الخطباء الذين يحرضون على الفتنة وتشكيل الجيوش قبضوا الثمن مقدما"، مؤكدا أن "أولئك لا يُقتلون أن عادت الطائفية وإنما يُقتل العزل".
وكان رئيس الحكومة نوري المالكي إتهم خلال المؤتمر الدولي للحوار والتقريب الديني الذي عقد في فندق الرشيد ببغداد، اليوم السبت، فضائيات مسخرة لعلماء بـ"بث سموم" طائفية في البلاد، فيما دعا إلى إصدار توجيهات لمحاربة هذه "الآفة" ،
مبينا أن "آفة الطائفية أخطر من مواجهة الجيوش والاحتلال" ، كما أكد أن عودة الطائفية للعراق مخطط لها من الخارج و "لم تكن صدفة"،
مجددا تحذيره أن الفتنة إذا اشتعلت "لن ينجو منها احد، فيما اتهم بعض السياسيين بـ"ركوب" موجة الطائفية "لأغراض شخصية".
وعقد في بغداد اليوم المؤتمر الاسلامي الدولي للحوار والتقريب الديني في فندق الرشيد ببغداد وسيستمر ليومين بحضور شخصيات دينية محلية وعربية ودولية.
https://telegram.me/buratha

