قال النائب عن القائمة العراقية كامل الدليمي ان "الشعب العراقي غير مستعد لخوض حرب طائفية واذا وقعت فان السياسيين هم الفاعلون والمحرضون عليها وليس ابناء البلد ".
وذكر الدليمي في تصريح صحفي اليوم ان " الحرب الاهلية او الطائفية اذا وقعت لا سامح الله فستحدث بفعل سياسي وليس بفعل جماهيري وان المواطن غير مستعد للدخول بحرب طائفية ،مشيرا الى ان " المواطن يريد ان يكون جزء فاعل في المجتمع ويشعر بشخصيته وبالمواطنة ".
وتابع ان " واجب الحكومة الرئيسي اليوم هو ان تجعل المواطن يشعر بالمواطنة من خلال اداءه في وظيفة من وظائف الدولة مبينا انه " اذا يبقى مهمش ويعتصم في ساحات الاعتصام من دون الاهتمام بمطالبه قد تؤدي الى ردود افعال وبالتالي قد يذهب الوضع الى ما لايحمد عقباه ".
ويشهد العراق منذ سنوات أزمات سياسية متعاقبة ادى استمرارها الى توتر العلاقات بين بغداد واقليم كردستان اثر اجتماعات ضمت التحالف الكردستاني والقاسمة العراقية والتيار الصدري لسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي اضافة الى خروج تظاهرات شعبية واعتصامات مستمرة منذ نحو 3 أشهر في محافظات الانبار ونينوى وصلاح الدين مطالبة بالافراج عن المعتقلات والمعتقلين واصدار قانون العفو العام والغاء قانون المساءلة والعدالة [اجتثاث البعث سابقاً] والمادة [4] ارهاب وتحقيق التوازن، وغيرها من المطالب
https://telegram.me/buratha

