كشفت قائمقامية قضاء الخالص، السبت، ان عدداً من العناصر السابقين في تنظيم القاعدة وجماعات مسلحة ارهابية أخرى أفرج عنهم مؤخراً تورطوا مجدداً بهجمات وأعمال عنف في المحافظة، وفيما لفتت الى ان التنظيمات المتطرفة نجحت في إعادة تجنيدهم داخل المعتقلات وحولتهم الى قنابل موقوتة، طالبت بتشديد اجراءات اطلاق سراح من لهم صلات بالجماعات المتطرفة.
وقال قائمقام قضاء الخالص عدي الخدران في حديث صحفي ان "عددا من المفرج عنهم من السجون والمعتقلات ارتكبوا اعمال ارهابية وهجمات مسلحة واخلوا بالامن العام"، مبينا ان "التحقيقات الاولية دلت على احداث العنف التي ضربت قضاء المقدادية (35كم شمال شرق بعقوبة) وناحية بني سعد (18كم جنوب غرب بعقوبة) في الاسابيع الماضية بالدليل القاطع ان معتقلين مفرج عنهم مؤخرا كانوا وراء ما حدث من قتل وتدمير".
وبيّن ان "قيام معتقلين باعمال ارهابية بعد ايام من الافراج عنهم يدلل على اهمية اعادة النظر في اليات اطلاق سراح من ينتمون الى تنظيمات التطرف وخاصة القاعدة التي نجحت في تجنيد العديد من المعتقلين في السجون، وباتوا بمثابة قنابل موقوتة تنفجر باطلاق سراحهم".
واضاف الخدران ان قيام معتقلين باعمال ارهابية بعد ايام من الافراج عنهم يدلل على اهمية اعادة النظر في اليات اطلاق السراح من ينتمي الى تنظيمات التطرف وخاصة القاعدة التي نجحت في تجنيد العديد من لمعتقلين في السجون واصبحوا بمثابة قنابل موقوتة تنفجر في حال اطلاقها الى الخارج".
وكانت قيادة شرطة ديالى اعلنت في الاسابيع الماضية اطلاق سراح العشرات من المعتقلين من عدة مراكز احتجاز امنية لعدم كفاية الادلة التي تدينهم.
https://telegram.me/buratha

