الأخبار

الركابي يطالب مقتدى الصدر باعادة النظر بموقفه من تعليق وزراء كتلة الاحرار وتفويت الفرصة على من يريد اعادة البعث


طالب النائب عن ائتلاف دولة القانون ابراهيم الركابي اليوم السبت زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر بالنظر الى مصلحة العراق وتفويت الفرصة على من يريد اعادة البعث.

واكد الركابي في بيان له ان" المصلحة الوطنية ونجاح العملية السياسية لا ياتي الا من خلال تقوية اطراف التحالف الوطني والحكومة .

وقال ان" العراق يمر بمنعطف خطير وتجربة فتية بعد التخلص من النظام الديكتاتوري والتحول لاختيار ممثلي الشعب عبر صناديق الاقتراع وهذا الحال جعل خصوم العراق من الراغبين بعودة البعث من اصحاب الاجندات الخارجية يحاولون بشتى الطرق افشال تلك التجربة وشق الصف الوطني ".

واضاف ان" الانفعالات او محاولة تحقيق مصلحة العراق من خلال الانسحاب من الحكومة او مقاطعة الحوار هو امر لا يمكن القبول به من اي شخص وطني ويجب التنبه لخطورة المخطط الخارجي الذي نشعر ومع الاسف انه بدا يقطف ثماره من خلال محاولة تمزيق النسيج الوطني وسعي بعض الشركاء السياسيين لاسقاط الحكومة من خلال الاسنحاب منها ".

واوضح الركابي ان" مواقف السيد مقتدى الصدر الوطنية معروفة للجميع وجميعنا يعرف انه كان صمام الامان في تشكيل الحكومة الحالية بعد محاولة بعض الاطراف افشالها لخدمة اعوان البعث وما يقلقنا هو تحرك بعض الاطراف التي تحن لعودة البعث والدكتاتورية في محاولة منها لنقل صورة غير مكتملة ومشوه للصدر في رغبة واضحة لتمزيق اطراف التحالف الوطني وما نشعر به ان هذا المخطط سيفشل من خلال الرؤية الواضحة والقرارات الحاسمة التي تعودنا على طرحها من قبل الصدر في كل تهديد لمصلحة الشعب اوتجربة العراق الفتية ".

واشار الى اننا :"من هذا المنطلق ومن حرصنا على وحدة التحالف الوطني الذي يمثل صمام الامان في استمرار العملية السياسية فاننا ندعو الصدر الى اعادة النظر بموقفه من تعليق وزراء كتلة الاحرار حضورهم لجلسات مجلس الوزراء وتفويت الفرصة على المتصيدين في الماء العكر والراغبين باعادة العراق الى المربع الاول ".

وكان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر قال في بيان له ان "البقاء في هذه الحكومة بات مضراً وغير نافع على الاطلاق بل فيه اعانة على الاثم والعدوان، وسنناقش ملياً مع اخوتنا التعليق والانسحاب من الحكومة بل وحتى البرلمان الهزيل [مع جل احترامي].

ويشهد العراق منذ سنوات أزمات سياسية متعاقبة ادى استمرارها الى توتر العلاقات بين بغداد واقليم كردستان اثر اجتماعات ضمت التحالف الكردستاني والقاسمة العراقية والتيار الصدري لسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي اضافة الى خروج تظاهرات شعبية واعتصامات مستمرة منذ نحو 3 أشهر في محافظات الانبار ونينوى وصلاح الدين مطالبة بالافراج عن المعتقلات والمعتقلين واصدار قانون العفو العام والغاء قانون المساءلة والعدالة [اجتثاث البعث سابقاً] والمادة [4] ارهاب وتحقيق التوازن، وغيرها من المطالب

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابن العراق
2013-03-25
من اين اتتكم الوطنية وانتم من قتلتم الشعب العراقي والان رفعتم علم الجيش الحر وتعتبرونها سياسه فانتم والله لاتصلحون لالدين ولا للسياسه
ابو نواف
2013-03-23
شكرأ ابو عمر على حرصك انت ودولة القانون على حرصكم بس اخبرنا من سرق سيارات مدينة الطب وكنت تهرج على القادمين من الخارج وتتهمهم سراق فكيف اصبحت معهم وتدافع عنهم يا ابو عمر ياركابي ام اجتمع حبكم لعهر انت والركابي الثاني مستشار رئيس دولة القانون سود الله وجوهكم وحشركم مع حبيبكم عمر
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك