توجه رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي الى اربيل لاستكمال مبادرته لتهدئة الازمة الحاصلة بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان.
وذكر بيان لمكتب النجيفي اليوم ان " الزيارة تأتي بناءا على اتصال رئيس الوزراء نوري المالكي بالنجيفي وطلب منه المزيد من التدخل لغرض التهدئة بعد ورود انباء بتوجه قوات من البيشمركة الى كركوك".
وتابع ان " النجيفي اتصل برئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني واكد الاخير صحة الانباء حول توجه قوات كردية الى المنطقة".
واشار البيان الى ان "النجيفي سيسعى خلال الزيارة لحل الاشكال القائم بين الطرفين خصوصا بعد التصعيد والتهديد بالمواجهة العسكرية.
وتشهد الازمة بين بغداد واربيل تطورات مستمرة بعد تحركات قوات عمليات دجلة في المناطق المختلف عليها، مما ادى للجوء الى اجتماعات مباشرة بين وفد من وزارة البيشمركة الكردية ووزارة الدفاع في بغداد، حيث عقدت اجتماعات بين وفد وزارة الدفاع الاتحادية والوفد الامني الكردي حول ازمة ادارة الملف الامني في المناطق المختلف عليها، دون التوصل الى اتفاق.
وكانت قوة عسكرية كبيرة من قوات البيشمركة قد وصلت الى محافظة كركوك امس قادمة من اقليم كردستان .
وذكر مصدر امني ان " لواء الأسناد الاول من المشاة في وزارة البيشمركة وصل الى محافظة كركوك امس قادماً من أربيل ويضم اكثر من [150] سيارة محملة بانواع مختلفة من الاسلحة الثقيلة والاعتدة "، مضيفاً ان " القوة متواجدة حالياً في منطقة [التن كوبري] الواقعة 20 كم شمالي كركوك "، مشيرا الى ان " القوة تتألف من 500 مقاتل ".
وحذرت الحكومة الاتحادية يوم امس اقليم كردستان من تحريك قواتها العسكرية وتحشيداتها الجديدة خلال الساعات الاخيرة في المناطق المتنازع عليها ومحاولات تهجير بعض العوائل من كركوك وتوجيه الانذارات اليهم ، والكف عنها والانتباه لخطورة هذا المسلك لانه يجلب مخاطر لا تحمد عقباها على الجميع .
ووصل رئيس الجمهورية جلال طالباني إلى بغداد عائداً من مدينة السليمانية مساء يوم امس .
https://telegram.me/buratha

