أفادَ القيادي في ائتلاف العراقية محمد الطائي، بأن الصراع السياسي بين المركز والاقليم تحول من قبة البرلمان وكواليس مجلس الوزراء الى القطعات العسكرية وهذا ينذر بعواقب وخيمة. مشيراً الى تحريك القطعات العسكرية من حق القائد العام للقوات المسلحة، ولا يحق للإقليم الاعتراض على ذلك.
وقال الطائي: إن الأزمة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم الحالية أدت الى تحوّل الصراع السياسي من قبة البرلمان وكواليس مجلس الوزراء الى القطعات العسكرية وهذا ينذر بعواقب وخيمة فيما لو استعملت الكتل السياسية أدواتها العسكرية في الصراع. وأضاف: على الكتل السياسية أن تعود بالخلاف السياسي الى مجلس النواب ومجلس الوزراء، لأنه الخيار الافضل لحل المشاكل، لأن تسقيط المشاكل على الارض واستخدام الادوات العسكرية يؤدي الى الهاوية. واشار القيادي في ائتلاف العراقية الى: أن صلاحية تحريك القطعات العسكرية من مسؤولية الحكومة الاتحادية ولا يحق لإقليم كردستان من الناحية القانونية والدستورية الاعتراض على ذلك أو اللجوء الى اساليب تجبر الحكومة عن التخلي عن استحقاقاتها الدستورية.وتشوب العلاقة بين بغداد وأربيل خلافات كبيرة بلغت ذروتها بعد تشكيل عمليات دجلة في المناطق المتنازع عليها، فيما يرفض إقليم كردستان هذه العمليات ويعدها "استفزازية للاقليم”. وأدت الى حصول اشتباكات بين عناصر من الشرطة الاتحادية وقوات "البيشمركة" في قضاء طوزخورماتو التابعة لمحافظة صلاح الدين وأسفرت عن سقوط جرحى وقتل مواطن من أهالي القضاء.
https://telegram.me/buratha

