ارسل الدكتور عبد الرزاق شنين عليوه رسالة إلى وكالة أنباء براثا يرد فيها على ما سبق ان نشر في شان تصديه للشعائر الحسينية في كلية تربية البنات في جامعة الكوفة، والوكالة إذ تثبت له هذا الحق وتحتفظ به له، تشير إلى أنها تلقت أكثر من خمسة عشر رسالة من الطالبات حول ما تم نشره، وما يهمنا ان نقول بأننا حساسين جداً تجاه قضايا الشعائر الحسينية وغير مستعدين لمحاباة أي جهة تحاول الانتقاص من الشعائر، فإن كانت الرسائل التي وردت إلينا كاذبة فإننا ندين بالاعتذار للدكتور، ولو كان الأمر خلاف ذلك فسندع رد الدكتور وحديثه عن نفسه بعنوان حقوق الرأي الآخر.
نص الرسالة التي وردتنا من الدكتور دون أي حذف أو تغيير
للاسف الشديد ورد على موقعكم كلام غير دقيق و باطل لا يستحق الرد عليه ولكن طلبات كثيره من زملائي الذين اطلعوا على هذه الاكذوبه بضرورة الرد لانني استاذ معروف بما امتلك من خصائص وسمات تربويه واخلاقيه قد اتفرد واتميز بها عن الكثير من الاساتذه والمربين وهذا راي الاخرين من اساتذة الجامعه ومن ابناء المجتمع ومن مئات من الذين يعرفونني جيدا.. كذلك انني من عائلة لها مواقف مشهودة في تصديها للانظمة الفاسدة و في مقدمتها النظام البائد و ليس ذلك بالكلام و لكن مؤكد بالوثائق و الاشخاص المعاصرين الذين يعرفون من هو شنين علوة و من هم اولاده .. ان الذي حصل ادعاء باطل لا يمت للحقيقه بصلة اذ ان عمادة الكليه قررت ان يكون رفع اللافتات والشعارات مركزيا من قبل اعلام الكليه وعلى لوحات من الفلكس وبشكل يليق بالمناسبه العظيمة (ثورة الامام الحسين عليه السلام)ضد الظلم و الظالمين و الفساد و المفسدين وليس من القماش كما حصل في السنوات السابقه اذ تعرضت للتلف السريع اثر العواصف والامطار واصبحت بشكل لا يليق بالذكرى العظيمه لثورة الامام الحسين عليه السلام ولا احد يلاحظ او له علاقه بالموضوع .. لا يهمني مايكتبه عني الحاقدين من دون ضمير من ثُله كانت حريصه على تلبية دعوات خارج الكلية للطالبات في مطعم سوباط على الرغم من عدم موافقة الجامعة بذلك حرصاً على الطالبات .. علما انني الراعي الاول لاحتفالات يوم الغدير وبأشراف الدكتور محمد حسين الصغير و جميع الاساتذة وموثق ذلك بالصور في اعلام الكليه و جميع الفضائيات .. و كذلك انني في صدارة المشاركين في موكب الجامعة من كل عام في محرم الحرام و موثق ذلك ايضا بالصور والذي يؤكد بطلان هذه الادعاءات الحقيقه الاتيه(عندما بُلغنا بالمسيره التي ستنطلق من الجامعه في السابع من محرم من هذا العام ذهبت برفقة السيد عميد الكليه للتنسيق مع احد المواكب الحسينيه لتامين وجبة غداء للطلبه والاساتذه الذين سيشاركون في هذه المسيره و حصل ذلك بحمد الله ) و هناك توجه لاستهداف و تشويه صورة الاساتذه الشرفاء و المخلصين لغرض استبعادهم عن المسيرة التي تفتقر و للاسف الشديد الى هذا النموذج و من الله نستمد العون و لا يثنينا أي باطل ما دمنا نمتلك الايمان بقدرة الله و قوته وعظمته التي فاقت كل شي
https://telegram.me/buratha

