الأخبار

أمين عام البيشمركة يكشف أسباب فشل المفاوضات بين أربيل وبغداد


كشف أمين عام وزارة البيشمركة في حكومة اقليم كردستان الفريق جبار ياور اسباب فشل المفاوضات بين وفدي حكومة الاقليم والحكومة المركزية في ادارة الملف الامني في المناطق المتنازع عليها .

وقال ياور في بيان له بخصوص الإجتماعات والمفاوضات بين لجنة العمل العليا لوزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان ووزارة الدفاع في الحكومة الاتحادية في العاصمة بغداد تلقت وكالة براثا نسخة منه اليوم الأحد " انه بعد أربعة أيام من الإجتماعات والمباحثات والمفاوضات بين ممثلي وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان وأعضاء لجنة العمل العليا [الفريق شيروان عبد الرحمن والفريق جبار ياور] والوفد المرافق لهم ، مع ممثلي القيادة العامة للقوات المسلحة ووزارة الدفاع العراقية ومستشار الأمن الوطني العراقي [فالح الفياض والفريق أول ركن علي غيدان والفريق أول ركن حسين العوادي والفريق أول فاروق الأعرجي والفريق الركن عبود قنبر] ، حيث قدم ممثلي الإقليم ومنذ اليوم الأول ورقة عمل تتضمن [14] نقطة والتي وافق على أغلبها ممثلي حكومة بغداد ".

وأضاف " وبتاريخ 27 من الشهر الماضي صدر عن القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية بيان بهذا الشأن ، جاء فيه [إضافةً إلى موافقتهم والإتفاق على النقاط] تحديد يوم التوقيع على الإتفاق من قبل وزراء الداخلية والبيشمركة والدفاع لكلا الطرفين ، لكن في اليوم الثاني للإجتماعات والمباحثات التي عقدت بتاريخ 29 من الشهر نفسه ، وقدم الطرف الذي يمثل الحكومة العراقية ورقة عمل أخرى ، وبعد مناقشة مطولة على مضمون ورقة العمل لحكومة إقليم كردستان والحكومة الاتحادية ، كان هناك رأيين مختلفين على نقطتين ".

وأشار ياور الى ان " طرف إقليم كردستان أصر وبشدة على إلغاء تشكيل قيادتي عمليات دجلة ونينوى ، إستناداً إلى المادة [61] من الدستور ومضمون إتفاقية العمل المشترك وبنود العمل المشترك في المناطق المتنازع عليها في إقليم كردستان في عام 2010، لكن طرف حكومة بغداد إستناداً إلى طلب غير قانوني وغير دستوري أصروا على بقاء قيادتي عمليات دجلة ونينوى ، والذي تم رفضه وبشدة من قبلنا كممثلين عن حكومة إقليم كردستان مبينين بأن هذا الأمر غير مقبول بتاتاً ".

وتابع " فيما اكد الطرف الذي يمثل حكومة إقليم كردستان وبشدة على آليات العمل المشترك بين قوات إقليم كردستان وقوات حكومة بغداد في المناطق المتنازع عليها في إقليم كردستان ، لتقوية روابط العمل المشترك والتنسيق والإخوة والأهداف المشتركة للحفاظ على الأمن في المناطق المتنازع عليها في إقليم كردستان ، لكن الطرف الذي يمثل الحكومة العراقية أصر على العمل المنفرد ، وفرض السلطة الفردية للجيش وقيادات العمليات ، وخاصةً عمليات دجلة وبالأخص في حدود كركوك ، الأمر الذي تم رفضه بشدة من قبل الطرف الكردستاني واصفاً إياه بالأمر الغير مقبول ".

وبين " لهذه الأسباب فقد عاد ممثلي الإقليم بتاريخ 29 من الشهر الماضي بعد الظهر إلى إقليم كردستان ، لغرض تقديم توضيح شامل بهذا الشأن وبكافة أدلة الإجتماعات لرئاسة الإقليم والحكومة ووزارة البيشمركة لغرض إصدار قرار بهذا الشأن ".

وختم الياور بيانه " ونهايةً نؤكد على ، إن الطرف الذي مثل إقليم كردستان بذل كل مساعيه خلال الأيام الأربعة في بغداد عن طريق المباحثات والمفاوضات والحوارات للوصول إلى حل جذري ودستوري لهذه المشاكل ، ولكن للأسف الطرف العراقي لم تكن لديه الإرادة الحقيقية لحل المشاكل وأصر على العمل المنفرد وجعل السلطة العسكرية كمقياس لهم ، وهذا لا ينسجم مع الظروف الراهنة ونظام الحكم الفدرالي ".

وتشهد الازمة بين بغداد واربيل تطورات مستمرة بعد تحركات قوات عمليات دجلة في المناطق المختلف عليها، مما ادى للجوء الى اجتماعات مباشرة بين وفد من وزارة البيشمركة الكردية ووزارة الدفاع في بغداد، حيث عقدت اجتماعات بين وفد وزارة الدفاع الاتحادية والوفد الامني الكردي حول ازمة ادارة الملف الامني في المناطق المختلف عليها دون التوصل الى اتفاق .انتهى

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
اشتي
2012-12-03
سبق وان صرح رئيس الوزراء بالعمل المشترك وحكومة الاقليم اصرت وبشده على العمل المشترك ..فمن هو الكاذب ..ومن له مصلحه من الطرفين ..كردستان لا اظن لانها تنعم بالاستقرار الامتي وارتفاع مستوى المعيشه والتطلع الى مستوى الدول المتقدمه والسبب لوجود حكومه نعمل لصالح شعبها اولآ ..والذي عايش في كردستان من غير الاكراد يعلمون ذالك ..اذن المستفيد من ذالك المالكي لنه وبعد 6 سنوات لم يحقق ولو 30 بالمئه مما حققه حكومة اقليم كردستان لشعبها ..وليعطي فشل الحكومه يلجاء الى تصعيد الموقف ويلهى الشعب بالامور التافهه
فلاح التميمي
2012-12-03
أن تحرك مسعود البرزاني لايختلف عن بداية حركة جنوب السودان حيث أن مسعود من اليوم الاول لسقوط الصنم حاسب تلك الامور حيث سيطره على الاسلحه العراقيه وسحبها تحت أمرته يعني لاعلاق بالسيد المالكي والاتحاد الوطني بدفع البرزاني لتلك الحاله هذا فأسرع البرزان ليسند تصرفه فتعامل مع أعداء العمليه السياسيه من الداخل والخارج لنفرض يقال السيد المالكي لايتغير شيء عند مسعود لو أنه صاحب مشروع وطني لاعاد الاسلحه ودمج البشمركه بأخوتهم الجيش العراقي على كل حال لم يفلح وسيهزم لانه على باطل
محسن المعموري
2012-12-02
نقول للسيد. الياور. هذة مطالب الشعب العراقي ان تشكل قوات دجلة ونينوى وهذة شرعية. وان قوان البشمركة خارجة عن القوانين ومخالفة للدستور لانها وببساطة تمتلك اسلحة ثقيلة مسروقة من العراق. اليوم الشعب العراقي وهذا راي كل العراقين. من. يريد ان يحكم ويترشح. الى رئاسة الوزراء. علية اولا الحفاض على وحدة العراق وثانيا علية لجم مطامع الكورد بارض. العراقين. وعلى الحكومة اذا ارادة الانتخاب لها ان تحاكم مسعود بتهم التحريض على القتل وثم. على سرقة نفط العراق والتامر على وحدة العراق ارجو زمن براثا نشر. هذه التعلي
هل من مدكر يا نشامى؟؟لعيون العراق كله
2012-12-02
دون التوصل الى اتفاق؟؟ فماذا بعــــد؟؟ مسخ الامس هتك البلد ودمر الحرث والنسل والبيئة والجيره وثروات البلد بسبب طارق اللاعزيز وتخوفه الارعن من حمل رسالة لسيده الصم البكم التعقل والتروي ووزن الامور بالحكمة البالغة مطلوبة لازمالخيرالبلدخاصةوالاعداءالاحقدين حولنايترقبون تخاصمناولربما يكيدون بكل ما اوتوا من مكروغباءوالهدف كما لا يخفى ارباكناوهدم ماحققناه بعداستئصال طاغيةالعراق الجلادمن لم يتورع من حلبجة ودفن الاحياءوثرمهم وتشريدالشعب كل ذلك للحفاظ على مصالحهم ومناصبهم ضد ربيع الصحوه فالحذر كله أمانه؟
NASEER
2012-12-02
يعني لاعرف ماهذا الشيئ لايوجد عمل في العراق غير كالت البيشمركة وححت الاكراد ومسعود منزعج والطالباني لادري ماذا حصل له لا بنينه الوسط والجنوب ابقو الشيعة يلطمون والسنة يفخخون والالكراد يعمرون ويبنون على رؤوسكم ومن اموالكم وكل هذا الشيئ وهم غير راضين لنا الله
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك