اعلن رئيس الجمهورية جلال طالباني، الاحد، عن ان الكورد هم اول من بادر لإتمام صفقة السلاح الروسي، نافيا رغبتهم في عراق ضعيف، من دون اخفاء التخوف من طريقة استعمال الاسلحة، وفيما لم ينكر وجود علاقات سابقة مع اسرائيل نفى وجودها حاليا وعدم معرفته بالمستقبل.
وقال طالباني في مقابلة اجرتها معه فضائية العربية، "، ردا على سؤالِ بان الكورد كلما عقدت صفقة سلاح من قبل الدولة الاتحادية يتخوفون، وهل يريدون أن يكون العراق ضعيفا حتى يطمئنوا، "بالعكس، نحن نريد عراقا قويا، ونحن لسنا متخوفين من صفقة الاسلحة".
واوضح طالباني انه "كرئيس للجمهورية بذلت جهدي، وتحدثت مع الامريكان وطلبت منهم تزويد العراق بالاسلحة"، مشيرا الى ان "حكومة الاقليم تريد نوعا من التنسيق والاطمئنان من كيفية استعمال هذه الاسلحة".
وتابع ان "رئيس اقليم كوردستان (مسعود بارزاني) سمع ان لقاء عقد بين ضباط الجيش العراقي وكانوا يقولون: عندما تصلنا طائرات (F.16) نعرف ماذا سنعمل بالكورد وكيف سنطردهم حتى من الجبال"، مؤكدا ان "هذه الاقوال تخيف الكورد".
وبشأن ابلاغ قيادة الجيش بهذا الكلام اكد طالباني "راجعنا، دولة رئيس الوزراء أنكر هذا الشيء، والسيد مسعود بارزاني يؤكد أن مصدره موضع ثقة ومؤكد"، موضحا ان "مثل هذه التصريحات تثير الشكوك عند الكورد".
واشار طالباني الى ان الكورد من حيث المبدأ نحن لا نعارض التسلح، موردا مثالا على ذلك بانه "في صفقة الاسلحة الروسية الذي مهد لها هو وزير الخارجية السيد هوشيار زيباري وهو كوردي والسفير العراقي في موسكو الذي عمل على ابرام الصفقة هو كوردي ايضا ومن الحزب الديمقراطي الكوردستاني".
ولفت الى انه ككوردي ورئيس للجمهورية مسؤول عن العراق ككل، "فأنا لا يمكن أن أقبل بعراق ضعيف"، مستدركا "أنا اعتقد ان ثروات العراق الضخمة يجب ألا تصرف مثل ايام صدام حسين على التسليح بل على التعمير".
وحول ما يشاع عن وجود علاقات للكورد مع اسرائيل في الماضي والحاضر وامكانية ذلك في المستقبل ذكر طالباني "في الماضي لا أنكر، الحاضر أنكر، والمستقبل لا أعرف".
وكان رئيس الحكومة نوري المالكي، اتهم، امس السبت، اقليم كوردستان بشراء السلاح من خارج البلاد، فيما حمله اثارة قضية صفقة السلاح الروسي.
ووقع العراق صفقات لشراء أسلحة روسية بقيمة 4.2 مليار دولار، وشملت بحسب تقارير روسية، طائرات ميغ 29، و30 مروحية هجومية من طراز مي-28، و42 بانتسير-اس1 وهي أنظمة صواريخ ارض-جو، لكن بغداد أعلنت إلغاءها لاحقا.
https://telegram.me/buratha

