أبدى زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الأحد، رفضه وصف الربيع العربي بالـ"طائفي"، فيما جدد مهاجمته الحكومة البحرينية دون أن يسمها لاستمرارها في استهداف "الثائرين"من مواطنيها.
وقال الصدر، في بيان، صدر اليوم، إنه "ما كان ولا يكون يوما، ما يسمى الربيع العربي حكراً على شعب دون شعب آخر، ولا يمكن أن يقول أو يقال إن الربيع العربي طائفي ومهما كانت عقائد الشعوب او عقائد الحكومة"، مشيرا إلى أن "الثورة الحسينية في البحرين التي مازالت تستلهم معاني الإباء والتضحية من لدن أصحاب عراة الصدور تستقبل سهام الموت حبا بالدين والوطن".
وأضاف الصدر، أن "الربيع العربي البحريني ذلك الصوت الصادر الذي يصيح بأعلى صوته هيهات منا الذلة"، مؤكدا أن هذه "المقولة جاءت امتدادا وتطبيقا لمقولة أميرهم وإمامهم وقائدهم (الحسين بن علي عليه السلام) وسبط رسول الله".
وتابع إنه "إن كان يزيد وأزلامه وقد مدت يديهم ضد الثورة الحسينية لم يفرقوا بين طفل رضيع او نسوة أو كاهل او عصمة أو نسب لرسول الله (ص) فإن أتباع يزيد لا زالوا يستهدفون محبيه والسائرين على نهجه في البحرين الحبيبة ليرعبوا الثائرين والمعزين"، مستدركا بالقول "لكن (هيات منا الخوف) بل زحفا زحفا حتى النصر وسيبقى الشعب البحريني مناضلا من أجل الحرية ولن ترهبه طلقات (اليزيديين)".
وقال الصدر، "لعن الله كل من يقف ضد صوت الشعب، ونسأل الله ان ينصر الشعب في كل مكان مهما كانت عقيدتهم او دينهم"، معبرا عن دعمه لـ "المعزين في باكستان الذين يفخخون لا لشي إلا لأنهم قالوا ربنا الله ثم استقاموا، ولينصر الله من نصره في كل بقاع العالم".
وكان الصدر، دعا، في25 حزيران 2012، البحرينيين إلى الصبر والثبات، معتبرا موقفهم "نهجا للمجاهدين وأنشودة نصر مبين وملحمة جهاد حقيقي".
وتشهد البحرين منذ آذار من العام 2011 الماضي، تظاهرات حاشدة تطالب بتغيير النظام تحولت إلى صدامات بين المتظاهرين والقوات الأمنية التي تساندها قوات درع الجزيرة، مما أسفر عن مقتل وإصابة المئات من المتظاهرين.
https://telegram.me/buratha

