الأخبار

موجة اعتراضات واسعة على خطاب المالكي.. وأنباء عن "لقاء قمة" بين الزعامات


اثارت تصريحات رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي امس السبت، موجة اعتراضات واسعة من اطراف مختلفة، اذ عدتها القائمة العراقية "اجراءات ترقى لاعلان الحرب" رافضة هذا التصعيد، في وقت قال نواب كرد ان اطراف سحب الثقة هم "افضل حالا واقوى اليوم" تعليقا على حديث المالكي بشأن "اجراءات" قد يتخذها مع المعترضين على سياساته.

يأتي هذا في وقت شهدت البلاد حراكا لافتا، حيث قام القيادي في التحالف الوطني ورئيس منظمة بدر هادي العامري بزيارة مفاجئة الى كركوك والسليمانية حيث التقى هناك رئيس الجمهورية جلال طالباني واكد على مرجعية المادة 140، وهي اول زيارة لاقليم كردستان يقوم بها مسؤول شيعي بارز مقرب من المالكي منذ اندلاع ازمة طوزخورماتو.

وفي تصريح لـ "المدى" امس، قالت المتحدثة باسم القائمة العراقية ميسون الدملوجي رفض كتلتها لهذا التصعيد مطالبة الجميع بتحكيم لغة العقل والجلوس الى طاولة الحوار، ولفتت ان "المالكي هو الذي وقع اتفاقية 2009 بشأن القوات المشتركة، وان القائمة العراقية، وان كانت هي المعنية المباشرة بهذه المناطق، كون جمهورها هو من غالبية تلك المناطق الا انها لم تكن طرفا في اي اتفاق مع الكرد، وعلى مكتب القائد العام احترام الاتفاقات السابقة وضبط النفس".

ورجحت الدملوجي احتمال انعقاد لقاء على مستوى كبار القادة يجمع كل الاطراف المعترضة على سياسة المالكي باستغلال الجيش في الخلاف مع اربيل.

وفي السياق ذاته، رفض تحالف القوى الكردية داخل مجلس النواب دعوة رئيس الوزراء للجلوس على طاولة الحوار لحل الازمة السياسية بين بغداد واربيل. ةوقال التحالف، في مؤتمر صحفي عقد في مجلس النواب وحضرته "المدى" امس، ان "تحالف الكتل الكردستانية يرفض دعوة المالكي للقائهم لعدم ملائمة الاجواء السياسية "، مشيرا الى ان "القائد العام للقوات المسلحة لم يتخذ الخطوات العملية لانهاء الازمة القائمة مع الاقليم لانه رفض في اللحظات الاخيرة ما تم التوصل اليه بين وفدي وزارتي البيشمركة والدفاع في الحكومة الاتحادية ".

ورأى التحالف الكردي ان "العملية السياسية تمر بمنعطف خطير وعلى والكتل السياسية في البرلمان التدخل والعمل لايجاد الحلول الدستورية لانهاء المشاكل بين الاقليم والمركز، وعدم الاستهانة بالتلويح بالسلاح او تشكيل قوات عسكرية غير شرعية".

من جانبه قال فرهاد اتروشي، القيادي في الحالف الكردستاني، ان "الوفد المفاوض الذي جاء الى بغداد كان يعلم بأن المفاوضات فاشلة وان اغلب النقاط الــ 14 المدرجة في جدول الاعمال ستواجه الرفق خصوصا تلك المتعلقة بعمليات دجلة".

ولفت الاتروشي، في تصريح لـ "المدى" امس، الى ان "الوفد الكردي توصل الى اتفاق لثلاث نقاط من اصل 14، وهذا يعني ان بغداد تحاول ان تكون مثيرة للازمات"، عازيا ذلك الى "قرب موعد الانتخابات المحلية من خلال السيطرة على المناطق المتنازع عليها والتي هي عبارة عن خليط من العرب والكرد".

ونفى النائب الكردي ان يكون وفد اربيل المفاوض قد رفض اتفاق عام 2009 المبرم بين الحكومة الاتحادية وحكومة اربيل، مشيرا الى ان "الاتفاق كان ينص على ان تكون حماية المناطق المتنازع عليها بين الشرطة الاتحادية وقوات البيشمركة"، واتهم المالكي بـ"خلق ازمة جديدة من خلال تشكيل قوة من بغداد واقحامها في هذه المناطق".

ولم يستبعد "ان تشهد الايام المقبلة حراكا سياسيا على مستوى الزعماء للوقوف ضد سياسة المالكي التي استفزت جميع مكونات الشعب".

من جانبه استغرب عضو التحالف محما خليل كلام رئيس الحكومة حول "اجراءات" قد يتخذها المالكي ضد اطراف سحب الثقة. وقال ان "ان تهديد المالكي باخذ اجراءات غير مسبوقة بحق من يجدد الحديث عن خيار سحب الثقة "امر غير مقبول"،مؤكدا "انها تصريحات غير دستورية ،لان الدستور يسمح بسحب الثقة وان البرلمان حر في ان يسحب الثقة او يجددها ولايمكن لاي سلطة ان تجبره على عدم القيام بعمله".

واضاف خليل في اتصال يوم امس لـ"المدى " ان " حديث المالكي في هذا التوقيت سيئ جدا ويصعد من الازمة المستمرة بين الاقليم والمركز ".

وقال عضو التحالف الكردستاني ان الجهات التي تسعى الى اعادة طرح سحب الثقة "افضل حالا من ذي قبل".

واضاف "اليوم هناك مشروعان باتجاه المالكي الاول بسحب الثقة والاخر بتحديد ولاية رئيس الحكومة بمدتين انتخابيتين غير قابلة للتجديد".

وفي السياق ذاته قال النائب المستقل عن التحالف الكردستاني محمود عثمان في حديث إلى (المدى برس)، تعليقا على تصريحات المالكي التي وصفها بأنها "مستفزة جدا"، "يجب علينا الان ان ننتظر مجيء رئيس الجمهورية إلى بغداد والبدء بمبادرته من جديد، وفي ضوء التجاوب معها من قبل الآخرين نستطيع ان نعرف هل هناك إمكانية لحل الأزمة".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
كركوكى ولكن
2012-12-02
المالكى تنهار نفسيا قبل انهيار السياسي الوشيك لاتلافه الزمروية ... قبل انهيار سياسى لاتلافه الوشيك، انهار نفسيا المالكى اليوم هاجم كل جهات وهدد الجميع قبل اظهار النتيجة الفساد لصفقة الاسلحة، الذى من المتوقع ان يكون المتورطين من اقرب المقربين للمالكى بما فيه نجله احمد المالكى و شابندر ووووو.. هاجم لجنة النزاهة النيابية واتهمتهم بالفساد !!!!!! اما حديثه عن حرب القومية بين العرب والكورد اثار استغراب الجميع المراقبين، لان حلفاء الكورد بين تركيبة الشيعة اكثرية ..، قد تظهر من القريب العاجل جبهة سحب الثقة بل من الممكن المطالبة بمحاكمة تلك المجموعة بالفساد السياسى والمالى وحتى اثارة نعرات القومية والطائفية والدينية التى اثارت من قبل جماعته وحرمتها الدستور العراقى الدائم...
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك