أعلن التحالف الكردستاني رفضه لحضور الاجتماع الذي دعا رئيس الوزراء نوري المالكي لعقده اليوم السبت لبحث الازمة السياسية .
وذكر مصدر في التحالف الكردستاني ان " التحالف رفض تلبية دعوة المالكي لحضور الاجتماع الذي من المقرر عقده اليوم في رئاسة الوزراء لبحث الازمة السياسية بينها الازمة بين الحكومتين الاتحادية واقليم كردستان ".
وأضاف ان " رفض التحالف الكردستاني للاجتماع ياتي على خلفية التصعيد الأخير للمالكي في مؤتمره الصحفي الذي عقده اليوم واتهم فيها اقليم كردستان بعرقلة الاتفاق الامني في المناطق المتنازع عليها ".
وأشار المصدر الى ان " كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان ستتلي بياناً بهذا الخصوص خلال مؤتمر صحفي تعقده في البرلمان وتعلن فيه رفضها للاجتماع وموقفها من اتهامات رئيس الوزراء للاقليم ".
وكان مصدر مطلع أكد لـ[أين] ان رئيس الوزراء نوري المالكي سيعقد اليوم السبت اجتماعاً مع رؤساء الكتل السياسية بعد ان وجه لها دعوة بذلك لبحث الازمة السياسية بينها الأزمة بين الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان وغيرها من الملفات".
وأتهم المالكي في مؤتمر صحفي عقده في مجلس الوزراء اليوم " اقليم كردستان هو من عرقل عملية المفاوضات والاتفاق على ادارة الملف الأمني في المناطق المتنازع عليها حيث كان الاتفاق الذي جرى بين المركز والاقليم يقضي يقضي بتولي قوات حرس الاقليم [البيشمركة] والقوات المركزية حماية المناطق المختلطة ، الا ان كردستان طالب ببقاء خمسة ألوية عسكرية تابعة له في هذه المناطق مع عدم بقاء أي قوة من المركز ".
وأشار الى ان " هذا الطلب لا يمكن تحقيقه لان الدستور كفل حق الحكومة المركيز بتحرك قواتها في مختلف مدن ومحافظات العراق ولم يسمح بنفس الوقت للاقليم بتحريك أي قوة عسكرية خارج حدوده ".
وحذر رئيس الوزراء " قوات البيشمركة من تواجدها في المناطق المتنازع عليها " متهما اقليم كردستان باثار الضجة الاعلامية حول صفقة الاسلحة الروسية لمنع الجيش العراقي من تسليحه في الوقت الذي يشتري فيه الاقليم السلاح من الخارج دون التنسيق مع بغداد ".
وتشهد العلاقة بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة اقليم كردستان في اربيل توتراً في العلاقات على خلفية تشكيل قيادة عمليات دجلة وتداعياتها وغيرها من الملفات المتعلقة بالصلاحيات الدستورية بين الطرفين وادارة المطارات والتعقادات النفطية
https://telegram.me/buratha

