اكد المبعوث الخاص للامم المتحدة في العراق، السبت، انه ابلغ مجلس الامن الدولي؛ بشأن ترشيح بغداد لأسماء خبراء الفريق الفني لمشروع صيانة الحدود، مشيراً الى ان الحكومة العراقية ستبدأ على الفور في تحديث قائمة المزارعين أصحاب الحق في التعويض
وقال مارتن كوبلر، في بيان انه "أبلغ مجلس الأمن أن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري اتصل به في وقت سابق ليؤكد له أن بغداد رشحت أسماء خبراء الفريق الفني لمشروع صيانة الحدود"، مبينا، أن "الحكومة العراقية ستبدأ على الفور في تحديث قائمة المزارعين أصحاب الحق في التعويض".
واضاف كوبلر، ان "استعادة الثقة بين العراق والكويت أمر ضروري لاحراز تقدم في تطوير علاقاتهما الثنائية وحل القضايا العالقة بينهما"، مشيرا الى انه "قدم تقريرا لمجلس الأمن الدولي بشأن عمل بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) التي يترأسها اكد فيه ان العراق جدد في وقت سابق من هذا العام التزامه بالوفاء بالتزاماته المتبقية بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة وتحسين علاقاته الثنائية مع الكويت".
وتابع كوبلر، أنه "سيؤدي التقدم في هذا الخصوص الى استعادة الثقة بين الجانبين"، منوها على أنه "عقد اجتماعات في كلا البلدين ليرى كيف يمكن للأمم المتحدة أن تسهم في حل القضايا العالقة وانه متشجع بالالتزام القوي لتطبيع العلاقات بين البلدين على أعلى المستويات".
ودعا كوبلر الحكومة العراقية الى "مواصلة إثبات حسن النية المطلوبة لتنفيذ التزامات العراق المعلقة الأخرى لاسيما الأشخاص والممتلكات المفقودة"، عادا أن "التزام العراق بالوفاء بهذه الالتزامات سيفضي إلى تطبيع العلاقات بين البلدين".
كما دعا حكومة الكويت إلى "مواصلة العمل بروح المرونة والمعاملة بالمثل، كما أظهرت ذلك في وقت سابق هذا العام من خلال الزيارات المتبادلة من سمو الأمير ورئيس الوزراء العراقي"، معربا عن "الأمل في أن تسهم موافقة الكويت على إلغاء الدعاوى القضائية ضد شركة الخطوط الجوية العراقية وعلى حقوق الملاحة في الممر المائي خور عبدالله في تحسين العلاقات بين البلدين الجارين".
وكان مصدر مسؤول فى وزارة الخارجية الكويتية قد صرح في وقت سابق أنه "يجري حاليا التحضير لزيارة سيقوم بها رئيس الوزراء جابر المبارك إلى العراق ولم يتحدد موعدها بعد"، فيما قال سفير العراق لدى الكويت ان الزيارة ستجري في كانون الأول الجاري.
واشار المصدر الى ان الزيارة لن تكون زيارة مجاملة، وفيما اشار الى انها ستغلق ملفات ظلت مفتوحة لمدة طويلة، المح الى انها ستكون الانطلاقة الحقيقية للعلاقات العراقية الكويتية.
https://telegram.me/buratha

