الأخبار

السيد الصافي يدعو لتثقيف المواطنين بقضايا البيئة وإبراز الموظفين النزيهين للحد من الفساد


تناول مُمثّل المرجعية الدينية العليا وخطيب جُمعة كربلاء المُقدَّسة سماحة السيد أحمد الصافي في الخطبة الثانية من صلاة الجُمعة التي أقيمت في العَتبة الحُسينيّة المُقدَّسة في 15 محرم الحرام 1434هـ الموافق 30 تشرين الثاني 2012م، بعض المشاكل التي يعاني منها العراق في مُختلف الجوانب ومنها التردّي الواضح في الجانب الأمني حيث تطرَّق سماحته الى الإعتداءات الإرهابية الأخيرة التي إستهدفت مناطق متفرقة من العراق ولاسيما مدينة كربلاء المقدَّسة داعياً الجهات الأمنية أن تأخذ الحيطة والحذر في جميع الأوقات وأن لاتغفل ، لأنَّ ذلك سيودي بحياة الكثير من الأبرياء . وأضاف سماحته " إنَّ أعداء العراق يتحيّنون الفرص والثغرات من أجل أن يلحقوا الضرر بالمواطنين العُزَّل ".

كما تطرَّق سماحته في المحور الثاني من الخطبة الى مُشكلة التلوّث البيئي التي يُعاني منه العراق والتي تسبّبت بتفشي الكثير من الأمراض مُضيفاً " على الجهات المسؤولة وضع الخطط والبرامج التوعوية من أجل النهوض بالواقع البيئي المتردّي والذي عزاه سماحته الى إفتقار المواطن والموظف الى الثقافة البيئية وعلى مختلف قطاعات الدولة وشرائح الشعب أن تعمل من أجل ترسيخ الثقافة البيئية في مجتمعنا لأنَّها تُعبّر عن مستوى رُقي المجتمعات و تحضّرهم ".

كما تناول السيّد الصافي في المحور الثالث من الخطبة مشكلة الفساد الإداري والمالي المُستشري في العراق ، داعياً سماحته الى " وضع الحلول الناجعة للقضاء على الفساد وإستئصاله من جذوره فهناك مع الأسف جهات سياسية متغاضية عن الفساد إن لم تكن داعمةً له ، كما إنَّ هناك جملة من القوانين التي تحتوي على الثغرات التي يستغلها الفاسدون لتحقيق مآربهم ، ونقولها صراحة ً " إنَّ هناك رؤوس فاسدة إذا لم تُبدَّل سيبقى الوضع على ماهو عليه فأين السلطة المسؤولة عن إفراز هذه الحالة ، وأشار سماحته الى " وجوب الإسراع في تنفيذ الأحكام بحق الفاسدين ليكونوا عبرةً لمن تسوّل له نفسه المساس بأموال الشعب وقوته"

ومُخاطباً الجهات الحكومية " إن لم تستطيعوا معالجة ملف الفساد وأصبح من الأمور المُستعصية فتنحُّوا جانباً وأفسحوا المجال أمام الكفاءات المُخلصة والنزيهة والعراق مليء بهم والحمد لله "

وأضاف سماحته " إنَّ الشعب العراقي شعب التضحيات وبلدُنا بلد الأصالة والمكرمات الذي صنع تأريخه بدم شُهداءه وصبر أبنائه فلن نسمح بمصادرة سُمعة العراق والعراقيين من أجل حفنة من الفاسدين " .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
القاضي
2012-11-30
انا كنت حاضر وتشرفت بزيارة الامام الاقدس الحسين عليه السلام في هذا اليوم التي انطق الله بالحق فيها حنجرة سماحة السيد الصافي وبكل شجاعة وجرأة نفتقدها في غيرها من الخطابات الاسلامية التي تحاول ان تتقرب من الحكومة والناس العوام الغير مطلعين على الحقيقه بدعوى محاربة الفساد . شكر الله سعيك سماحة السيد الاجل حيث ان ماتعرضت له من ضرورة ابراز الموظف النزيه وتمييزه عن غيره ودعمه حيث اننا نعرف شخصيا الكثير من الموظفين الذين يستحيل عليهم مجاراة الحق لخوفهم من مايعرف بالضوابط غير العقلانية.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك