كشف مصدر مطلع في محافظة بابل ان قيادة عمليات الفرات الاوسط غاضبة جدا بسبب قيام الحكومة المحلية في محافظة بابل باعلان العدد الحقيقي للضحايا الذين سقطوا بعد تفجير سيارتين مفخختين في حي الشاوي بالمحافظة يوم امس .
واوضح المصدر في حديث لمراسل وكالة انباء براثا ان سياسة التعتيم الاعلامي التي ينتهجها القادة الامنيون فشلت حول اعلان عدد الضحايا , وذلك بعد اعلنت الحكومة المحلية في المحافظة عن استشهاد واصابة اكثر من 155 مواطنا .
وكانت قيادة عمليات الفرات الاوسط قد امتنعت عن اعطاء العدد الحقيقي للضحايا وفي كل مرة كانت تعطي ارقاما غير صحيحة الى ان جاء اعلان مجلس محافظة بابل مما سبب خلافا كبيرا بين الاثنين . حيث ادعت القيادة ان اوامر من القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي قد امرت بعدم اعطاء الارقام الصحيحة للضحايا .
ويقول المصدر ان عدم اعطاء العدد الحقيقي للضحايا كونه يعطي دليل صارخ على تقصير القوات الامنية وهو دليل ادانة بحقهم وللمحافظة على ماء الوجه قامت قيادة عمليات الفرات الاوسط باحتجاز عدد من الضباط المنتشرين في السيطرات التي تؤدي الى المنطقة التي حصل فيها الانفجار .
والامر نفسه في محافظة كربلاء حيث لم يتم اعطاء العدد الحقيقي للضحايا الذين سقطوا جراء التفجير الارهابي بسيارة مفخخة في شارع ميثم التمار الحيوي كون هذا الشارع طريق الزائرين من اتباع اهل البيت عليهم السلام الى وسط المدينة من جهة بغداد وهو طريق مزدحم جدا .
وكان النائب عن كتلة المواطن علي شبر قد استنكر ما يقوم به الضباط حيث قال أن "التعتيم الإعلامي الذي يتبعه الضباط المسؤولين عن الملف الأمني هو بمثابة جريمة أخرى تضاف إلى الجرائم المرتكبة في العراق"، مؤكداً أن "مجلس النواب سيضع الحد لمثل هكذا أعمال تمارس من قبل القيادات الأمنية".
https://telegram.me/buratha

