طالب النائب عن /حركة التغيير/ لطيف مصطفى، الحكومة الاتحادية ابداء المرونة والاستجابة لمطالب الكتل السياسية لحل الخلافات العالقة، مؤكداً ان الاجتماع الوطني أصبح من الماضي .وقال مصطفى في تصريح صحفي: إن الأزمة السياسية ستستمر الى نهاية الدورة الانتخابية والاجتماع الوطني سوف لن يعقد وأن عقده سوف لن يجدي نفعاً، بل انه أصبح من الماضي.وأضاف: أن الحوارات الثنائية بين الكتل السياسية ايضا سوف لن تحل الخلافات لأنها متراكمة وعميقة.وطالب النائب عن كتلة التغيير: على الحكومة المركزية أن تبدي المرونة في تعاملها مع الكتل وتستجيب لمطالبهم وتنفذ الاتفاقات السابقة التي على أساسها تشكلت الحكومة.وتشهد الساحة السياسية خلافات متعددة بين الكتل ومنها حول القوانين المتراكمة على رفوف مجلس النواب، وقضايا الفساد التي ظهرت مؤخراً، وفي الوقت نفسه يسعى رئيس الجمهورية لتقريب وجهات النظر بين الكتل السياسية وعقد الاجتماع الوطني الذي تعول عليه الكتل لحل الأزمة السياسية وطرح ورقة الاصلاح التي اعدها التحالف الوطني.
https://telegram.me/buratha

