أمر وزير الزراعة عز الدين الدولة [والذي ينتمي الى تجمع عراقيون الذي يترأسه رئيس مجلس النواب القيادي في القائمة العراقية اسامة النجيفي] بانزال رايات الأمام الحسين عليه السلام من مبنى الوزارة .
وذكر مصدر في الوزارة ان " وزير الزراعة وجه امراً الى افراد حمايته بانزال الرايات الموجودة على مبنى الوزارة الواقعة في ساحة الفردوس وسط بغداد مما اثار سخط العناصر المسؤولة عن حماية المبنى [FBS] ورفضوا هذا الاجراء وتطور الامر الى حدوث مشادات كلامية مع حماية الوزير الذين انزلوا قسم من تلك الرايات ".
ويأتي هذا الاجراء بعد ان اعترضت النائبة عن القائمة العراقية وحدة الجميلي قبل أيام لممارسة أفراد الاجهزة الامنية لشعائرهم الدينية.
وقالت الجميلي في بيان لها نسخة منه "على القائد العام للقوات المسلحة وعلى وزير الدفاع وكالة ان ينزلا أشد العقوبة بالضباط الكبار الذين شاركوا وسمحوا لمنتسبي الوزارة بان يمارسوا الشعائر الدينية واللطم في ساحات العرضات"، مضيفة ان "هذه الممارسات تجرد المؤسسة العسكرية من مهنيتها وتجعلنا متاكدين من تسخيرها لجهة معينة".
فيما وصف عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي لـ[أين] تصريحات الجميلي، بالمرفوضة وغير المقبولة وانها تؤجج الطائفية، لان الامام الحسين [ع] لا يختص بالمدني او العسكري، قبل ان يكون مختصاً لغير المسلمين".
يشار الى ان مجلس النواب صوت في 9 من الشهر الماضي بالموافقة على مشروع قانون انضمام العراق الى اتفاقية حماية تنوع التعبير الثقافي.
وكان رئيس النظام السابق صدام حسين يمنع اقامة الشعائر الدينية، وكانت الاجهزة الامنية تمارس في ذلك الوقت قمع من يمارس هذه الشعائر، ولكن بعد سقوط النظام اصبحت الاجهزة الامنية للنظام الجديد تشارك المعزين في شعائرهم، وكذلك تساعد في تسهيل اقامتها وتأمين حمايتها.انتهى.
https://telegram.me/buratha

