اتهمت لجنة الامن والدفاع البرلمانية ،الاربعاء، وزير الدفاع السابق عبد القادر العبيدي بالتسبب بخراب وزارة الدفاع وتدمير الجيش العراقي.
وقال عضو اللجنة اسكندر وتوت ان"المنظومة العسكرية العراقية شهدت تراجعا كبيرا في عهد العبيدي الذي لم يخط باتجاه تطوير المنظومة قيد انملة ،مبينا ان"بناء المنظومات الامنية والعسكرية لا يتم من خلال وزراء متلكئين".
وتابع وتوت: ان "معارضة بعض البرلمانيين لتسليح الجيش العراقي لغرض المجاملة على حساب العراق استنفذت وقتا كبيرا وعرقلت مشاريع التسليح بدفع من كتل سياسية لا تريد خيراً للعراق واهله".
واستنكر تصريح النائب عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه الذي ادلى به خلال لقاء تلفزيوني والذي ادعى بأن المناطق المتنازع عليها هي في حقيقة الامر مناطق كردستانية مستقطعة" منتقداً صمت بعض النواب في تلك المناطق او المحافظات التي يمثلونها ازاء تصريحات النواب الكرد المشابهة لغرض المجاملة على حساب وحدة العراق ومصير ناخبيهم.
لا تستغربوا عندما ترون الفاسدين بعضهم يقييم البعض الآخر ,هذا التقييم ليس حبا بألشرف والنزاهة وانما حسدا لأن فلان فاقه في الربحية والمكسب .علة الفاسدين والساسة انهم يعتقدون ان الشعب غبي لا يعرف شيء عن فسادهم !!!!!!!لذلك ترون من هو اكثر فسادا يقييم غيره من الفاسدين !!!!!هدانا الله وهدى الجميع الى الصدق والنزاهة والشرف وان لا نقول وننقد الآخرين بما نفعله نحن !!!!!!
محمد الوائلي
2012-11-29
اين كنتم ياوطنين عندما كان وزيرا للدفاع وبعد ذلك مستشار للمالكي وبعد ذلك...هرب الى امريكا .اين كنتم نايمين..والان السراق الموجودين ماذا عملتم قبل الهروب يالغنيمه ....لماذا السكوت والصمت هذا ....والعيب اكرر واقول العيب كل العيب في المال السايب وبلا رقيب ولا حسيب....البلد خربه والسراق والارهابين يمرحون ويسرحون بالبلد ...الله يعينك ياعراق فانت في محنه ...
العراقي
2012-11-29
تعرف ليش ان الكثير من النواب وجماعة الحكومة ساكتين ومتخاذلين لان الحكومة ومؤسساتها ملئت بالخنازير البعثية الاجرامية اللصوص الحرامية ومن جانب اخر الكثير في الحكومة والبرلمان ملتهين بالخمط والفلوس والاملاك والبزنز والهدايا من الشقق والفلل والقصور وامور تجارية من الاقليم ودول الجوار يعني باختصار الكثير منهم مجرمين لصوص خونة متامرين جبناء اهل حرمنة وصمة عار على جبين كل العراقيين الشرفاء وهم حثالات المجتمع العراقي ومزابلها ولصوصها ومافياتها وعصاباتها ومجرميها الخخخخخخ