اكد التحالف الكردستاني ان المشاكل الحالية بين حكومتي الاقليم والمركز خطرة جدا، وقضية التواجد العسكري في المناطق المتنازع عليها لا تفوقها في الاهمية اية قضية اخرى، وان الاتفاق على حل هذه القضية سيجنب الطرفين الاقتتال.
وقال المتحدث باسم التحالف مؤيد الطيب في تصريح صحفي، "يفترض بالطرفين حل جميع المشاكل العالقة، والانتباه الى خطورة مسألة التواجد العسكري في المناطق المتنازع عليها"، مشيرا الى ان الوفد الكردي كان مرتاحا من المباحثات التي اجراها مع الحكومة الاتحادية، ونأمل ان يصلوا الى اتفاق نهائي حول المسائل العالقة".
واضاف ان "الاتفاق بين الاقليم والمركز هو مكمل لاتفاق عام 2009 الذي خرقه تشكيل قيادة عمليات دجلة داخل المدن"، موضحا ان اهم النقاط التي تم الاتفاق عليها هي "اخراج الجيش من المناطق المتنازع عليها وابقاء الحماية من اختصاص قوى الامن الداخلي".
ودعا الطيب الى "عرض الاتفاق النهائي الذي سيتم بين الاقليم والمركز على الشعب ليكون هو الشاهد على من الذي سيخرق الاتفاق في المستقبل".
وعقدت في يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين اجتماعات بين وفد وزارة الدفاع الاتحادية والوفد الامني الكردي حول ازمة ادارة الملف الامني في المناطق المختلف عليها، حيث أعلن مكتب القائد العام للقوات المسلحة عن اتفاق جرى بين الجيش الاتحادي والبيشمركة على سحب تحشداتهما العسكرية بعد الازمة الاخيرة بينهما، الى اماكنها السابقة.
ومن المفترض عقد اجتماع اخير يتم بموجبه التوقيع على الاتفاق النهائي حول التواجد العسكري في المناطق المتنازع عليها.
يذكر ان قرار اعلان تشكيل قيادة عمليات دجلة من قبل وزارة الدفاع الاتحادية اثار جدلا بين الحكومة في بغداد وحكومة اربيل حول دستوريتها وقانونيتها.
وأعلنت وزارة الدفاع في [3 تموزالماضي 2012] تشكيل [قيادة عمليات دجلة] برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، فيما أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس كركوك رفضها القرار [لأن المحافظة آمنة ومن المناطق المتنازع عليها]، مؤكدة أنه سيفشل من دون التنسيق المسبق بين حكومات بغداد وأربيل وكركوك.
https://telegram.me/buratha

