حمل عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية قاسم الأعرجي، الأربعاء، رئاسة الجمهورية جزءا من مسؤولية تفجيرات الأمس التي ضربت بغداد ومحافظات أخرى، متهما جهات سياسية بالوقوف وراء التفجيرات.
قال الأعرجي في حديث صحفي إن "عدم تنفيذ أحكام الإعدام بحق الإرهابيين الذين صدرت بحقهم أحكام قضائية قاطعة وملزمة هو أحد أسباب التفجيرات التي طالت بغداد محافظات أخرى يوم أمس"، محملا رئاسة الجمهورية "مسؤولية التقصير في هذا الجانب".
أضاف الأعرجي أن "تتناغم بعض الجهات السياسية مع كثير من الجهات الإرهابية، التي تمنيهم وتوعدهم بالحصول على العفو العام شجعهم على القيام بهذه الأعمال"، مبينا أن "بعض الإرهابيين الذين هربوا من سجن تسفيرات تكريت اعترفوا باتصالهم ببعض الجهات السياسية وكانوا يبلغوهم ماذا يجري من مداولات بقانون العفو العام".
ورجح الأعرجي، "وجود جهات سياسية وراء هذه التفجيرات من أجل تعميق الأزمة، وإفشال أي حوارات لإنهائها"، معتبرا أن "الوضع السياسي إذا لم يستقر، ولم تتفق الكتل السياسية على إدارة الدولة بصورة صحيحة، فإن الوضع السياسي سينعكس سلبا على الوضع الأمني، وأن الشعب العراقي هو الخاسر من عدم الاستقرار".
وتصاعدت أعمال العنف يوم أمس بشكل كبير في بغداد ومحافظات أخرى، من خلال التفجيرات وعمليات الاغتيال، والتي أودت بمقتل وإصابة 150 شخصا على الأقل بينهم عناصر في الأجهزة الأمنية.
https://telegram.me/buratha

