اعتبر القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، الأربعاء، ترشيح المحكوم بالإعدام غيابياً لمنصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي "معاداة" للعراق، فيما حذر من تأثر العلاقة مع الدول المؤيدة لهذا القرار.
وقال عثمان في حديث صحفي إن "ترشيح طارق الهاشمي لمنصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي هدفه معاداة العراق"، مؤكداً أن "علاقات العراق مع الدول المؤيدة للقرار ستتأثر، كون الهاشمي محكوم بالإعدام ومطلوب للسلطات العراقية".
وطالب عثمان تلك الدول بـ"اختيار شخصيات عراقية تحظى بتأييد جميع أبناء الشعب"، فيما دعا التحالف الكردستاني إلى عدم تأييد هذا الترشيح، معتبراً أن "هذه الخطوة ستأزم العلاقة بين إقليم كردستان وبغداد".
وكانت وسائل إعلام عربية ذكرت أنه تم ترشيح طارق الهاشمي لتولي منصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي خلفاً لأكمل الدين إحسان أغلو الذي ستنتهي ولايته مطلع العام المقبل.
ولاقى هذا الإعلان سلسلة ردود فعل متناقضة، ففي الوقت الذي رحبت فيه القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، اعتبره ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي "إساءة" للمنظمة والإسلام، مؤكدا أن العراق لن يرشحه لأنه مدان بقتل مواطنين عراقيين.
وأعلن مجلس القضاء الأعلى، في ( 4 تشرين الثاني الحالي)، أن المحكمة الجنائية المركزية أصدرت حكماً بالإعدام غيابياً للمرة الرابعة بحق طارق الهاشمي المحكومة ومدير مكتبه بتهمة "الإرهاب".
ويقيم الهاشمي الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة "الإرهاب" في تركيا منذ التاسع من نيسان 2012، بعد مغادرة إقليم كردستان العراق الذي لجأ إليه بعد أن عرضت وزارة الداخلية في (19 كانون الأول 2011) اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بالقيام بأعمال ارهابية بأوامر منه.
ومنحت الحكومة التركية في (31 تموز 2012)، الهاشمي إقامة دائمة في البلاد لتؤكد بذلك رفضها تسليمه للسلطات العراقية.
https://telegram.me/buratha

