كشفت وزارة البيشمركة في حكومة اقليم كردستان عن اتفاقها مع الحكومة الاتحادية في بغداد على مراجعة قرار تشكيل قيادة عمليات دجلة.
وذكر بيان للوزارة بخصوص مضمون الإجتماعات مع وفد وزارة الدفاع الاتحادية ان "وفد إقليم كردستان قام بتقديم رسالة عمل تضمنت [14] نقطة خلال الإجتماع، حيث تم التباحث بصورة مطولة بهذا الشأن، وتم إقرار غالبية النقاط بعد تبادل الآراء بين الطرفين،
وتقرر إعتماد هذه النقاط من خلال مشروع إتفاق لتقديمه بعد ذلك الى الجنة الوزارية العليا لغرض الموافقة عليه في إجتماع اليوم والذي من المقرر أن يحضره كل من وزيري البيشمركة والداخلية في حكومة الإقليم مع وزيري الداخلية والدفاع في الحكومة الاتحادية، ومستشار الأمن الوطني العراقي".
وأضاف "كانت ابرز النقاط الرئيسية لمشروع الإتفاق هي ان بنود وآليات العمل المشترك ولجان العمل المشترك في المناطق المتنازع عليها في إقليم كردستان تبقى كما هي ، ويتم تفعيل آليات العمل بين قوات الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان وتنظيم إجتماعات جميع لجان العمل المشترك ، وتكون هناك إجتماعات دورية كل شهر ، وفي حال وجود حاجة يتم زيادتها ، وخاصةً إجتماعات لجنة العمل العليا ".
وتابع البيان " ويتم تنظيم أماكن الإجتماعات والتنسيق لهذه الإجتماعات من قبل القيادة العامة للقوات المسلحة كجهة مسؤولة عن تنسيق عمل اللجان وخاصةً لجنة العمل العليا ومتابعة عمل وقرارات لجان العمل المشترك ، ومعاقبة أي شخص وأي جهة تقوم بخرق الإتفاقات والقرارات والبنود ومعاقبة أي شخص أو جهة تقوم بتمرير معلومات خاطئة إلى الجهات العليا من أجل خلق الفتن والمشاكل وبأي منصب يكون ".
وأشار الى "إبلاغ لجنة العمل العليا بأي مشكلة قد تحصل في المناطق المتنازع عليها بشكل عاجل وفوري وتعمل اللجنة على إحتواءها وتجاوزها وإحترام الإتفاقية ومعاقبة أي آمر أو أي مسؤول أو أي شخص يقوم بخرقها ووضع آلية عاجلة وسريعة لسحب كافة الوحدات والقوات التي تم إستقدامها من قبل الطرفين بعد 16 من شهر تشرين الثاني الحالي ، ويكون سحب هذه القوات بصورة حقيقية وشفافة وتحت مراقبة أعضاء لجنة العمل العليا وبعد موافقة اللجنة الوزارية العليا".
واستطرد بيان وزارة البيشمركة ذكر ابرز نقاط الاتفاق مع بغداد "وتتم مراجعة قرارات تشكيل قيادات العمليات في المناطق، وخاصةً قيادة عمليات دجلة، وعودة الصلاحيات الأمنية في مدينة كركوك إلى الشرطة والأمن وقوات وزارة الداخلية".
وأشار البيان الى ان "الإجتماع ضم ممثلي حكومة إقليم كردستان في لجنة العمل العليا وهم كل من الفريق شيروان عبد الرحمن والفريق جبار ياور ، ومن جانب الحكومة الاتحادية كل من الفريق أول ركن علي غيدان قائد القوات البرية والفريق الركن حسين العوادي قائد قوات حرس حدود كأعضاء لجنة العمل العليا والفريق أول فاروق مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة والفريق الركن عبود قنبر معاون رئيس أركان الجيش العراقي للعمليات ، وتم عقد الإجتماع في مقر القيادة العامة للقوات المسلحة ".
وعقدت في يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين اجتماعات بين وفد وزارة الدفاع الاتحادية والوفد الامني الكردي حول ازمة ادارة الملف الامني في المناطق المختلف عليها، حيث أعلن مكتب القائد العام للقوات المسلحة عن اتفاق جرى بين الجيش الاتحادي والبيشمركة على سحب تحشداتهما العسكرية بعد الازمة الاخيرة بينهما، الى اماكنها السابقة .
يذكر ان قرار اعلان تشكيل قيادة عمليات دجلة من قبل وزارة الدفاع الاتحادية اثار جدلا بين الحكومة في بغداد وحكومة اربيل حول دستوريتها وقانونيتها .
وأعلنت وزارة الدفاع في [3 تموزالماضي 2012] تشكيل [قيادة عمليات دجلة] برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، فيما أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس كركوك رفضها القرار [لأن المحافظة آمنة ومن المناطق المتنازع عليها]، مؤكدة أنه سيفشل من دون التنسيق المسبق بين حكومات بغداد وأربيل وكركوك.انتهى.
وتشهد العلاقة بين بغداد وأربيل توتراً على خلفية الاحداث التي شهدها قضاء طوزخورماتو في محافظة صلاح الدين في الـ 16 من الشهر الحالي، اذ جرت اشتباكات بين عناصر قيادة دجلة وأفراد حماية شخصية كردية شرقي مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، وأسفرت هذه الاشتباكات عن مقتل مدني وإصابة عدد من عناصر قوات عمليات دجلة
https://telegram.me/buratha

