أمر رئيس الحكومة نوري المالكي، الأربعاء، بإيقاف التفاوض مع شركة أجنبية طلبت 11 مليون دولار لتنظيم مهرجان "بغداد عاصمة للثقافة العربية"، لينفذ المشروع بأيد عراقية.
وقال رئيس لجنة الثقافة البرلمانية علي الشلاه خلال مؤتمر صحافي عقده اليوم في مبنى البرلمان، إن "المسؤولين في وزارة الثقافة تفاوضوا مع شركة أجنبية لتنظيم حفل افتتاح مهرجان بغداد عاصمة الثقافة العربية"، مبيناً أن "المبلغ الذي طالبت به الشركة بلغ 11 مليون ومائة ألف دولار".
وأضاف الشلاه أن "لجنة الثقافة رفضت العقد وأطلعت رئيس الحكومة نوري المالكي على هذا الأمر، وقد أصدر أمراً اليوم يقضي بإيقاف التفاوض بين وزارة الثقافة والشركة""، مؤكداً أن "المهرجان سيتم تنفيذه بأيد عراقية".
وشدد الشلاه على أن "مشروع بغداد عاصمة للثقافة العربية يعد نقطة في تفعيل المشهد الثقافي العراقي ودعم المبدعين العراقيين"، معتبراً في الوقت نفسه أن "الميزانية التي خصصت للمهرجان يمكن أن تشكل طفرة نوعية في العمل الثقافي".
وكان مصدر مطلع قد اكد ان وزير الثقافة سعدون الدليمي قد تعاقد مع شركة روتانا التي يملكها الامير السعودي الوليد بن طلال من اجل تنظيم مهرجان "بغداد عاصمة للثقافة العربية" مما اثار انزعاج المثقفين العراقيين وبمدعيهم لانهم اولى بان يتم ذلك بايادي عراقية صرفة والا ما فائدة ان يتم تنفيذ المشروع سيما وانه يعنى بالثقافة على ارض بغداد
https://telegram.me/buratha

