كعادة البعثيين المصابين بعقدة ايران والايرانيين اعتبر المتحدث باسم القائمة العراقية حيدر الملا، الأربعاء، زيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني "صدمة" خصوصا وأن عاد من جولته الإقليمية التي شملت سوريا، معربا عن استنكاره لهذه الزيارة، فيما دعا إيران إلى أن تفهم أن العراق بلد ذو سيادة
وقال الملا في مؤتمر صحافي في مبنى البرلمان إن "زيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني إلى العراق شكلت صدمة لنا، سيما بعد انتهائه من جولة إقليمية، شملت سوريا التي عبر منها أن نظامها يدير الأزمة هناك بحكمة"، متسائلا أي "حكمة يتكلم عنها والعشرات يسقطون قتلى يوميا".
وأعرب الملا عن استغرابه لهذه الزيارة من "دون اعتراض أي كتلة من الكتل البرلمانية على الازدواجية التي تتعامل بها إيران مع قضيا المنطقة، حيث تدعم المقاومة في فلسطين وفي الوقت ذاته تدعم النظام السوري".
ودعا الملا، إيران إلى أن "تفهم أن العراق بلد ذو سيادة"، معربا عن خيبة أمله من "دعوة النجيفي للاريجاني على الرغم من إننا نشجع علاقات حسن الجوار"، بحسب تعبيره.
واثار تصريح الملا هذا استغراب الصحفيين والمراقبين للشان العراقي حيث لم يسمعوا له صوتا عندما دخل وزير الخارجية التركي الى العراق بدون سمة دخول او اخبار وزارة الخارجية العراقية واعتدى على السيادة الوطنية على العراق , فيما قام مكتب الدكتور لاريجاني باشعار الجانب العراقي بزيارته . وتسالوا عن العين العوراء التي يرى بها الامور بهذه الصورة المعيبة سيما وانه يدعي كرم الضيافة ومن الذين يعتزون بعروبتهم الزائفة التي اقرعونا بضجيجها .
https://telegram.me/buratha

