اعتبر زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الثلاثاء، أن رئيس الحكومة نوري المالكي يضغط على بعض شركائه الذين ساندوه في الانتخابات السابقة من اجل البقاء في السلطة، فيما أشار إلى أن تشكيل قيادة عمليات دجلة شحن الاجواء بهدف التغطية على الهفوات التي وقع فيها "حزب السلطة".
وقال الصدر، في بيان صدر، اليوم، إن "المالكي يسعى إلى الضغط على بعض الجهات التي ساندته سابقا في انتخاباته وغيرها بأنواع الضغوط، حتى وصل الأمر إلى ما يسمى بعمليات دجلة والتي شحنت الأجواء"، معتبرا أن ضغوط المالكي تأتي "من أجل نسيان الهفوات العظيمة والثغرات الكبيرة التي وقع حزب السلطة فيها وعلى رأسها صفقة السلاح وكذلك إلغاء البطاقة التموينية".
وشدد الصدر، على أن "هذه الضغوطات وغيرها لن تثنينا نحن ولا الأخوة الأكراد ولا أي جهة أخرى من السير قدما لكشف الفساد واللعب بمصائر الفقراء وقوت الشعب المظلوم"، مطالبا "القضاء العراقي العادل، غير التابع لحزب السلطة ولا سلطة الحزب، بأن يحاسب المفسدين وإن كانوا مقربين من رأس السلطة ولا يستثني أحدا على الاطلاق".
ودعا زعيم التيار الصدري "لجنة النزاهة البرلمانية لكشف الفساد والمفسدين فورا، وأقف معهم ضد أي ضغوطات ضدهم".
واتهم الصدر، المالكي بأنه "يستعمل الضغوطات الأمنية والعسكرية لأجل بقائه في السلطة وعلى الكرسي الرئاسي في مجلس الوزراء ولا يصل الأمر إلى سحب الثقة أو تحديد الولايات ونسيان ملفات الفساد في إلغاء التموين وصفقة السلاح والبنوك العراقية والهفوات المالية وغيرها"، معتبرا أن "الفساد صار جزءا لا يتجزأ من قيام الحكومة".
وتابع "كلا وألف كلا للفساد وللعب بمقدرات الشعوب وللعب على وتر الطائفية والعرقية، وكفى للشعوب نوما"، مشددا على أن "الربيع العراقي سيأتي ضد الفساد والطائفية وكل المفسدين والإرهابيين".
https://telegram.me/buratha

