نفت وحدة الجميلي ان تكون الوثيقة التي اشارت الى تدخلها في المقاولات الخاصة بمشاريع بغداد صادرة من مكتبها كما نفت بيانها الذي ارسلته من تلفونها الخاص بشأن الشعائر الحسينية.
وهددت وحدة الجميلي وكالة انباء براثا في بيان صادر عن مكتبها اليوم باسلوب استفزازي اشبه ما يكون باسلوب رسائل العصابات التكفيرية وليس مكتب نائبة في البرلمان.
وقالت في بيانها:" ان ماتسمى وكالة براثا والتي تحسب نفسها من المؤوسسات الاعلامية الرصينة تحاول خلال الفترة الاخيرة ان تشوه سمعتي والتي عرف عنها بالخدمة للوطن والمواطن وخاصة لاهالي بغداد العزيزة ، لذلك نؤكد للجميع ان ماتنشره هذه الوكالة عنا ماهو الا اتهام يأتي ضمن اطار التشهير السياسي الذي تتبناه جهات مغرضة تحاول النيل من الشخصيات الوطنية في العراق".
وأكدت الجميلي انها تحتفظ بحقها القانوني في اقامة دعوى قضائية ضد مايسمى وكالة براثا ، والتي تحاول ان تنسب نفسها الى جامع براثا المقدس ، وهذا من المستحيل ان يحوي جامع براثا اشخاص مثل وكالة براثا".
وردا على ما صرحت به النائبة الجميلي ان وكالة انباء براثا اذ تؤكد قبل ان تقولها النائبة الجميلي انها لاتتبع أي جهة ولاعلاقة لها بالمسجد انما هي وكالة اخبارية عامة شاملة.
كما تتحفظ الوكالة على الاسلوب الفظ الذي خرجت به ونؤكد ان ما نشرته الوكالة هو عبارة عن بياناتها التي تصدرها ثم تتراجع عنها ولاتتحمل الوكالة تخبطها.
وبالنسبة الى الوثيقة التي نفتها كما نفت بياناتها المرسله من هاتفها الخاص فهي وثيقة مؤكدة ولا نستغرب ان تخرج النائبة وتنفيها حيث لا سبيل امام افتضاحها سوى النفي والتهديد.
وتعاهد الوكالة متصفحيها على انها ستستمر بفضح كل المفسدين وتدعو كل من يمتلك وثيقة تدين أي مفسد في البلد الى ارسالها على البريد الخاص بالوكالة خدمة لبلدنا الحبيب.
https://telegram.me/buratha

