أكدت حركة الوفاق الوطني بزعامة اياد علاوي، دعمها لجميع التوجهات التي تصب في قناة تفكيك الازمة التي حدثت بين الحكومة المركزية وحكومة اقليم كوردستان، مشيرةً الى ان العودة بالاوضاع الى ماكانت عليه دون نتائج جديدة مختلفة يدعو الى التساؤل عن اسباب اختلاق الحكومة لهذا الاحتقان الذي تسبب بتوترات عرقية ومذهبية وسياسية.وقال الناطق المخول بإسم الحركة صلاح عبدالله، في بيان له اليوم الاثنين: تم الاعلان يــوم امس، عن تـوصل حكومتي المركـز واقليم كردستان الى اتفاق ينهي ماعرف بأزمة قوات دجلة. واضاف: في الوقت الذي تعرب فيه الحركة عن سرورها البالغ ودعمها لجميع التوجهات التي تصب في قناة تفكيك الازمة وتمتين اللحمة الوطنية، فان العودة بالاوضاع الى ماكانت عليه دون نتائج جديدة مختلفة يدعو الى التساؤل عن اسباب اختلاق الحكومة لهذا الاحتقان الذي ترافق مع خروقات دستورية، وتسبب في توترات عرقية ومذهبية وسياسية، زعزعت الثقة الداخلية والدولية بطبيعة النظام السياسي، ووضعت العراقيين وقواهم في مواجهة بعضهم، واساءت الى جيشهم الوطني وقياداته التي ارتهنت بتنفيذ ارادات سياسية معينة. وذكر البيان: ان سياسة صناعة الازمات والدفع بالاوضاع الى حافة الهاوية والتي ينتهجها رئيس الحكومة تضع مجلس النواب الموقر والقوى السياسية والادعاء العام والمجتمع المدني في مواجهة مسؤولياتهم لتصحيح الانحرافات في مسارات العمل السياسي وادارة الدولة لتحقيق مارب شخصية وحزبية على حساب المصلحة العامة وبما يكرس دكتاتورية الازمات ويبدد الثروات والموارد الوطنية.
https://telegram.me/buratha

