في خطوة تشعرنا بالألم والفرح في آن واحد اتخذت وزارة التربية والتعليم النرويجية قراراً بتدريس قصة الإمام الحسين عليه السلام في مناهج الرابع الابتدائي، فيما أفردت لعقيدة الإمامية ومسألة الإمام المنتظر عجل الله فرجه الشريف مادة مستقلة تدرس في صف الثامن والذي يعادل صف الثاني متوسط،
وقال المعلم في المدارس النرويجية علي حسين الجابري إن النرويجيين اتخذوا هذه الخطوة لتثقيف أبنائهم بشكل مطلق وتوجيه الثقافة باتجاه قضية عاشوراء، وذلك من خلال كتيب وضع بسياق قصصي مشوق لأعمار الطلبة في هذا المستوى،
وأضاف الجابري إن مؤلف الكتيب وضع مقولة لأحد فلاسفة المسيحيين الذي يقول فيها: إن ثورة الحسين إرادة لكل الشعوب، وقد اعتبر النرويجيون يوم عاشوراء يوماً للإنصاف والعدل، وقال الجابري إن مادة التدريس على هذه القضية تتركز في الصف الثامن لتطرح مفاهيم جديدة تتناسب وأعمار الطلبة في هذه المرحلة، وقد نقلت جريدة الأحرار الصادرة من العتبة الحسينية المشرفة نصوصاً مثيرة للمواد التي تدرس عن الثورة الحسينية والإمام المنتظر عليه السلام والتشيع.
يذكر إن أربعة وزراء شيعة تعاقبوا من سقوط النظام وليومنا هذا، وفيما عدا التغييرات التي أجراها أول وزير وهو الدكتور علاء عبد الصاحب وبموافقة وتوجيه لجنة خاصة من مجلس الحكم كان فيها الدكتور محسن عبد الحميد والشيخ الصغير والدكتور الربيعي فإن تغييرات جادة لم تحصل بعد ذلك، وقد رفض كلا من فلاح السوداني وخضير الخزاعي وكلاهما من حزب الدعوة وقد قادا وزارة التربية في سنوات حكومة السيد المالكي الدعوات الملحة التي وجهت لهما من قبل المرجعية الدينية والفعاليات السياسية والدينية والاجتماعية إلا أنهما رفضا ذلك وسط وعود ومماطلات لم تنته إلى نتيجة تذكر، وكان أكثرهم عناداً ووعودا الدكتور خضير الخزاعي.
نضع الخبر النرويجي في ذمة المعنيين ليشرحوا لنا لماذا هذا الظلم للإمام الحسين عليه السلام في بلد غالبيته العظمى من عشاق الحسين ع من شيعة وسنة بينما تقدم مادة التدريس لمحة سريعة لا تغني ولا تشبع.
https://telegram.me/buratha

