خلال الايام الماضية ، انتشار بيع الطماطم المستوردة من اليونان في سوق الخضار العراقي. وقال احد بائعي الخضروات : لقد دخلت إلى البلاد قبل فترة خضروات مستوردة من اليونان ، بعد توقف تدفقها من سورية التي كان يعتمد العراق عليها بتامين وسد حاجة المواطن من الخضروات. وتشهد اليونان ازمة مالية ستؤدي الى افلاسها ، برغم محاولات وزراء مالية اليورو انقاذها. وفي ظل تصاعد التوتر السياسي بين العراق وتركيا نتيجة ايواء المتهم طارق الهاشمي المدان بعمليات ارهابية ، قدم احد الخبراء في الصحافة الاقتصادية مقترحا بتغيير مسار التعامل التجاري مع انقرة ، والتوجه نحو اليونان التي يعدها من الدول المتقدمة في الصناعة التحويلية. وقال الخبير في الصحافة الاقتصادية حسن حسين التميمي: على الحكومة العراقية توجيه الشركات كافة والوزارات بالتعاقد مع اليونان لسد حاجة السوق المحلية من البضائع والسلع والمواد الغذائية بدلا عن تركيا .واوضح التميمي ان اليونان احدى دول الاتحاد الاوربي وتمتلك صناعات تحويلية متطورة ، تستطيع امداد جميع احتياجات السوق العراقي بمختلف البضائع الجيدة . ونصح التميمي الحكومة العراقية الى استغلال الازمة الاقتصادية التي تشهدها اليونان لاجراء تعاقدات استثمارية في جميع المجالات بعد تجميد تسجيل الشركات التركية في العراق. يذكر ان وزارة النقل العراقية قد ابرمت عقداً مع شركة يونانية لإنشاء مشروع كاسر الأمواج الشرقي في ميناء الفاو الكبير بكلفة تقدر بنحو 315 مليار دينار.وقال وزير النقل هادي العامري: وقعنا عقداً مع شركة اوركد ودون اليونانية لتنفيذ مشروع كاسر الأمواج الشرقي في ميناء الفاو الكبير بمسافة تبلغ 8 كم تمتد داخل هور عبدالله بكلفة تبلغ 204 مليون يورو.
8/5/1127
https://telegram.me/buratha

