انصبت تعليقات أبرز الصحف الصادرة صباح اليوم على أحدث جهود نزع فتيل الأزمة من بغداد وأربيل ومجيء وفد من البيشمركة الى بغداد للاتفاق على صيغة من شأنها تبريد سخونة التصريحات والتحركات بين الطرفين، جل التعليقات أجمعت على أن الطرفين اتفقا على التهدئة وعودة التحشيدات العسكرية الى مواقعها الاصلية وتخفيف حدة التوتر، مع استمرار حالة عدم الثقة بين الجانبين.صحيفة الصباح الرسمية التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي، أكدت اتفاق الطرفان على التهدئة، ونوهت بوجود اجتماع ثان سيعقد اليوم بين الجيش الاتحادي والبيشمركة لاستكمال بحث التفاصي، وكتبت تقول: اتفاق على إرجاع التحشدات العسكرية إلى أماكنها السابقة.اتفق الجيش الاتحادي والبيشمركة خلال اجتماعهما، أمس، على سحب تحشداتهما العسكرية بعد الأزمة الاخيرة بينهما الى اماكنها السابقة، فيما أعلن أن اجتماعا ثانياً سيعقد اليوم بين الطرفين لاستكمال بحث التفاصيل.وذكر بيان لمكتب القائد العام للقوات المسلحة تلقت "الصباح" نسخة منه أمس أن "الاجتماع الذي عقد بين وفدي وزارة الدفاع والبيشمركة كان يتمتع بأجواء مهنية وشفافة حيث تمخض عنه الاتفاق بين الطرفين على سحب القطعات التي تحشدت بعد الازمة الى اماكنها السابقة، والاتفاق على تواصل اللقاءات وتفعيل اللجان الامنية العليا للتنسيق بين الطرفين.وأوضح: أن الاجتماع الذي ضم مسؤولين عسكريين وامنيين من الجانبين بينهم مستشار الامن الوطني فالح الفياض والفريق روبرت كازلن رئيس مكتب التعاون الأمني العراقي الأميركي، ناقش السبل الكفيلة لتخفيف حدة التوتر في المناطق المختلطة.وكان رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي أعلن في وقت سابق التوصل الى اتفاق لعقد اجتماع فني وعسكري أمس الاثنين، في مبنى وزارة الدفاع العراقية ببغداد، لافتاً الى أن هذا يعد تطوراً مهماً على طريق نزع فتيل الازمة وانهاء الخلاف. لكن صحفية الزمان المستقلة، رأت أن اتفاق التهدئة يحصل بينما الحشود العسكرية تتواصل من قبل الطرفين، في مشهد متناقض مع الاتفاقات، وكتبت قائلة: اتفاق تهدئة بين بغداد وأربيل على وقع جنازير الدبابات، الطالباني يهدد بمحاكمة قائد القوات البرية شركة نفط الشمال ترفض تعليق ضخ النفط خلال إضراب للأحزاب الكردية في كركوك. اتفق الجيش العراقي وقوات البيشمركه الكردية أمس على سحب قواتهما من امكانها الحالية الى المواقع التي كانت تتموضع فيها سابقاً. وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة العراقية ان الاتفاق الذي تم التوصل اليه خلال مباحثات اجراها ببغداد امس وفدان عسكريان يمثلان الجيش العراقي وقيادة قوات البيشمركة اتسم بالمهنية والشفافية وتمخض عن قرار بسحب القطعات التي تحشدت بعد الازمة التي نشبت بين الجانبين في 16 من الشهر الحالي الى اماكنها السابقة. وكان الجانبان عقدا أمس اجتماعاً في مبنى وزارة الدفاع العراقية ببغداد حضره مسؤولون عسكريون كبار في قوات البيشمركة الكردية والجيش العراقي بهدف ايجاد حل للازمة الناشئة بين بغداد وأربيل والتي باتت تهدد بنشوب مواجهات مسلحة بين الجانبين في المناطق المتنازع عليها، وبينها كركوك. فيما كشفت مصادر عسكرية لـ (الزمان) أمس أن الجانبين استمرا في حشد ارتال الدبابات والمدفعية والمصفحات والاليات العسكرية المدعومة بالاف العسكريين على قاطع كركوك.أما صحيفة البيان المقربة في رئيس الوزراء نوري المالكي، فأوردت تعليقاً في صفحتها الاولى، مفاده: إتفاق على عودة الجيش و(البيشمركة) الى مواقعها السابقة .. دعوات في كردستان للتطوع وحذف أسم (العراق) من لوحات السيارات.تمخض اجتماع يوم أمس الذي عقد بين ممثلين عن وزارة الدفاع و(البيشمركة) أي قوات حرس الاقليم عن اتفاق يقضي بعودة قوات الجيش والبيشمركة الى المواقع التي كانت عليها قبل تحشدها اثر الأزمة التي اندلعت مؤخراً.وأشار بيان صدر مساء أمس عن مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي الى أن الاجتماع ناقش السبل الكفيلة بتخفيف حدة التوتر في المناطق المختلطة ، مشيرا الى ان الاجتماع جرى في اجواء مهنية وشفافة.وكانت الكتلة العربية في مجلس محافظة كركوك قد كشفت عن انتشار أكثر من ثمانية آلاف عنصر من قوات الأسايش الكردية في المدينة، معتبرة في الوقت نفسه أن الحكومة المركزية جاءت متأخرة بتشكيل قيادة عمليات دجلة.وقال رئيس الكتلة محمد خليل إن “تعداد قوات الأسايش المنتشرة في كركوك يبلغ أكثر من ثمانية آلاف مقاتل، وهي تابعة للحزبين الكرديين”، مؤكداً أن هناك الكثير من الأجهزة المسلحة في كركوك، سواء تلك التي ترتدي زياً مدنياً أو أزياء خاصة، لذلك نحن لا نشعر بالفرق عندما تأتي قوات مدنية جديدة الى المدينة”، ورأى خليل أن الحكومة الاتحادية جاءت متأخرة الى كركوك، إذ كان عليها أن تفرض سلطتها في هذه المناطق، قبل أن يشكل إقليم كردستان قوة عسكرية تمكنه من تحدي الحكومة الاتحادية.على صعيد ذي صلة بالأزمة أطلقت منظمة كردية غير حكومية في دهوك حملةً لتثبيت اسم “كردستان” على لوحات المركبات بدلاً من “العراق”، فيما دعت مواطني الإقليم إلى تأييد الحملة التي تستمر “لأيام عدة”، كما اطلقت مجموعة من المنظمات غير الحكومية في أربيل حملة للتطوع باسم (حملة الدفاع عن الوطن).
https://telegram.me/buratha

