بعد الأزمة الاخيرة بين حكومة بغداد والاقليم وتصاعد وتيرة التصريحات المتشجنة التي ولدت فجوة بين الجانبين، اقترح عدد من النواب سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي كونه الحل الامثل لانتهاء الازمة، فيما اعتبر البعض الاخر إن هذه الخطوة ستزيد من حجم الازمة وتفاقمها ويجب اللجوء الى الحوار والطرق السلمية.وأكد النائب عن التيار الصدري رافع عبد الجبار إن دعوة زعيم التيار مقتدى الصدر الى عقد اجتماع في النجف بين رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، هو ا فضل لحل الازمة الحالية وجعل مصلحة البلد فوق كل الاعتبارات ، منوهاً بان موضوع سحب الثقة عن الحكومة لم يطرح والتيار الصدري يدعو الى الاصلاح .وطالب: الحكومتين بتقديم التنازلات بشكل متبادل وليس من جهة واحدة لاجل مصلحة البلد لكي تكون خطوة تدل على عودة الثقة بين الطرفين بعد ان فقدت.من جانبه قال النائب عن /ائتلاف العراقية/ عاشور حامد، يجب ان تكون هناك حملة اقوى من الحملة السابقة لسحب الثقة عن المالكي وان تجتمع قوى أربيل والنجف من جديد، مؤكداً عدم وجود بدائل عن سحب الثقة وحتى لو وجدت فلا جدوى منها فالمالكي باق .وعبر عن قلقه من الاوضاع الحالية ، واصفاً اياها " كف عفريت" كونها اذا انفلتت لا تبشر بخير (على حد قوله).بينما وصف النائب عن المجلس الاعلى علي شبر قرار سحب الثقة عن المالكي بالمتأخر جداً كونه لم يحصل حينما كان في اوج عظمته بالسابق واجتمعت قوى اربيل والنجف ليسحبوها ولم يستطيعوا. وأضاف شبر: إن محاولة سحب الثقة في هذه الفترة ستزيد من حجم المشاكل الآنية والتي بدورها تعرقل وتأخر البلد ، لافتاً الى انه من الافضل وضع طريقة لحل الازمات لا لافتعالها .ونوه: الى ان البلد مقبل على انتخابات واختيارات ومن غير المنطق ان نسحب الثقة في وقت وجود مشاكل اكبر يجب حلها.من جانبه افاد النائب عن العراقية احمد المساري انه في حال اجتماع القوى التي اجتمعت سابقا في اربيل والنجف والمتمثلة بالقائمة العراقية والتحالف الكوردستاني وكتلة الاحرار فان باستطاعتها ان ستحب الثقة ، مبيناً إن سحب الثقة امر دستوري وقانوني ولو حصل وتحقق فمن غير المنطق ان تتولد ازمة سياسية حينذاك.أما النائب عن التحالف الكوردستاني سعيد رسول اكد إن الاجتماع الذي دعا اليه مقتدى الصدر هو اجتماع مفاوضات وتهدئة وإصلاح بين الكتل وليس اجتماع لسحب الثقة.وأضاف: انه لا يمكن حل الازمة بالسلاح وإرسال عمليات دجلة الى الاقليم وجعلها حرب كما فعل النظام السابق من قتل وحرق لابناء الكرد ، مبينا لو كانت الازمة تحل بالسلاح لبقي صدام حسين وغيره من الحكام العرب بالسلطة .واشار: الى إن المالكي يريد ان يخلق حرب بين حكومتي بغداد والاقليم ويزيد عدد الارامل والايتام في العراق بدل ان يحل الازمة على طاولة حوار واحدة .واكد: إن على الكرد ان يدافعوا عن انفسهم في حالة تعدي المالكي عليهم وهم في عقر دارهم وان لم يفعلوا ذلك فهم جبناء .هذا وطرح نواب من كتلة التحالف الكوردستاني والعراقية فكرة سحب الثقة عن رئيس الوزراء نورري المالكي مجدداً بعد الخلافات بين بغداد واربيل حول المناطق المتنازع عليها
https://telegram.me/buratha

