قال برهم أحمد صالح نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني، ان شعب كوردستان يد واحدة وارادة واحدة لحماية الحريات والدفاع عن المكتسبات وتحقيق ما تبقى من مكتسبات، وانه لن يرضى ان يقع مرة أخرى تحت رحمة الديكتاتورية والشوفينية.
جاء ذلك خلال مراسيم خاصة، اليوم الاحد، لأحياء ذكرى استشهاد كوكبة من الشهداء في منطقة سنكاو، بحضور عدد من الشخصيات الرسمية في الاقليم.
وذكر بيان للاتحاد الوطني اليوم الاحد: ان برهم أحمد صالح نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني القى كلمة خلال المراسيم، قال فيها: جئت اليوم ممثلاً للرئيس مام جلال والمكتب السياسي والمجلس القيادي للاتحاد الوطني الكوردستاني لمشاركتكم في احياء ذكرى استشهاد كوكبة من الشهداء من أبناء منطقة سنكاو، مؤكداً ان هذه الكوكبة من الشهداء كان لها دور شجاع في المراحل المختلفة لنضال شعب كوردستان منذ تأسيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، وانطلاق شرارة الثورة والانتفاضة وتشكيل حكومة اقليم كوردستان وحماية المكتسبات.
وفي جانب آخر من كلمته، أكد الدكتور برهم صالح ان المكتسبات التي تحققت اليوم هي ثمرة نضال وتضحيات جميع ابناء شعب كوردستان، مشدداً على ان خدمة ذوي الشهداء مهمة تقع على عاتق الجميع، مشيراً الى ان منطقة سنكاو وبالرغم من الخدمات والمشاريع التي نفذت فيها، إلا أنها بحاجة الى خدمات أكبر وأفضل.
وأضاف صالح: بالرغم من تحقيق شوط من رغبات وتطلعات شعبنا إلا أن مجمل أهدافنا لم يتحقق حتى الآن، موضحاً: إن العديد من المشاكل التي لم تعالج لحد الآن، فكركوك وخانقين ودوز وشيخان وشنكال لم تضم ادارياً الى اقليم كوردستان لحد الآن، وبالاضافة الى ذلك فإن بغداد اليوم تواجه مجموعة من المشاكل والأزمات التي شكلت تهديداً وخطراً على مجمل العملية السياسية في العراق وهوية الحكم في البلاد والشراكة وحق المشاركة.
وتابع: من المناسب ان نعلن اليوم من منطقة سنكاو، ان شعب كوردستان يد واحدة وارادة واحدة لحماية الحريات والدفاع عن المكتسبات وتحقيق ما تبقى من مكتسبات.
وأكد: ان شعب كوردستان لن يقبل ولن يرضى ان يقع مرة أخرى تحت رحمة الديكتاتورية والشوفينية، ومن هنا نحيي البيشمركة الأبطال، الذين يرابطون الآن في خنادق الدفاع عن المكتسبات وتجربة اقليم كوردستان، رسالتنا هي تأييد السلام والتعايش وتقوية الديمقراطية، ولن نقبل تحت أية ذريعة كانت أن تعود كوردستاننا الى مرحلة التسلط وحملات عصر الشوفينية، ومن هنا نؤكد لكركوك وخانقين ودوز وشنكال بأنها جزء من كوردستان الحرة، وسيأتي يوم تنفذ الحقوق الدستورية وتعودون الى أحضان كوردستانكم.
وأشار صالح الى: أن وحدة الخطاب والموقف الحالية بين الأطراف السياسية الكوردستانية في المعارضة والسلطة مبعث فرح ومكتسب كبير، كما انه رسالة مهمة، وإن الخلافات والآراء المختلفة لن تمنعنا من وحدة الموقف والارادة أمام التهديدات والمخاطر
https://telegram.me/buratha

