اتهمت النائبة البيطرية وحدة الجميلي وكالة انباء براثا و مواقع الكترونية بشن حملة اعلامية ضدها لنشرها بيان هي ارسلته ثم تنصلت عنه ونشرت بعض المواقع جزء من ماضيها مما اثار مخاوفها لنشر اجزاء اخرى الامر الذي دعاها الى التراجع ونفي خبرها الاول وكان الاجدر بها تقديم اعتذار الى الشعب العراقي بدلا عن التنصل حيث ان وكالات الانباء ومنها براثا تحتفظ بتصريحها الاول الذي جاء من رقمها الخاص.
يشار الى ان النائبة الجميلي ارسلت من رقمها الخاص بيان الى المواقع الالكترونية ووسائل الاعلام تنتقد فيها الاجهزة الامنية لمشاركتها في مراسيم العزاء الحسيني قائلة "على القائد العام للقوات المسلحة وعلى وزير الدفاع وكالة ان ينزلا أشد العقوبة بالضباط الكبار الذين شاركوا وسمحوا لمنتسبي الوزارة ان يمارسوا الشعائر الدينية واللطم في ساحات العرضات"، مبينة ان "هذه الممارسات تجرد المؤسسة العسكرية من مهنيتها وتجعلنا متاكدين تسخيرها لجهة معينة.
وقالت وحدة الجميلي في بيان هو الثالث خلال اليوم للتخلص من المأزق الذي اوقعت نفسها فيه حين تجاوزت على الشعائر الحسينية ان" هذه المواقع الالكترونية حاولت خلال اليومين الماضيين تشويه سمعتي ، من خلال تحريفها لبعض الاخبار والعمل على ادراج بعض الكلمات التي لم اصرح بها ضمن تصريحي ، مما اثار حفيظة بعض الزملاء البرلمانيين وابناء الشعب العراقي".".
وتابعت " أؤكد للجميع بان وحدة الجميلي تحترم جميع المكونات العراقية ، ولايمكن ان تسئ الى اي شخص في يوم من الايام ، مشيرة الى ان علاقتها بجميع العشائر العراقية والاحزاب السياسية طيبة ، داعيةً في الوقت ذاته بعض وسائل الاعلام الى توخي الدقة والحذر في نقل الاخبار".
يشار الى ان مجلس النواب صوت في 9 من الشهر الماضي بالموافقة على مشروع قانون انضمام العراق الى اتفاقية حماية تنوع التعبير الثقافي.
وكان رئيس النظام السابق المقبور صدام حسين يمنع اقامة الشعائر الدينية، وكانت الاجهزة الامنية تمارس في ذلك الوقت قمع من يمارس هذه الشعائر، ولكن بعد سقوط النظام اصبحت الاجهزة الامنية للنظام الجديد تشارك المعزين في شعائرهم، وكذلك تساعد في تسهيل اقامتها وتأمين حمايتها.
وتعد الجميلي اول من يطالب بانزال عقوبة بمن يمارس الشعائر الحسينية بعد المقبور صدام حسين واجهزته القمعية في النظام السابق.انتهى
https://telegram.me/buratha

