طالب رئيس كتلة الفضيلة النيابية عمار طعمة بمقاضاة النائبة البيطرية وحدة الجميلي على خلفية مطالبتها بانزال أشد العقوبة بالضباط الكبار الذين شاركوا وسمحوا لمنتسبي الوزارة بان يمارسوا الشعائر الدينية واللطم في ساحات العرضات.
وقال في تصريح صحفي ان "هذا المنطق يذكرنا برئيس النظام السابق صدام حسين وحربه الحاقدة ضد كل من يناصر اهل االبيت [ع] وقضاياهم العادلة".
واضاف طعمة ان "الجميلي تحاول من خلال مطالبتها، احياء النهج الاموي الذي سعى خائبا لطمس واطفاء نور الاسلام الاصيل، لذا لابد من مقاضاة هذه الاصوات النشاز بعد ان كفل الدستور حرية ممارسة الشعائر الحسينية".
وتابع "وبدورنا نحيي ابناءنا من منتسبي الجيش والاجهزة الامنية وتواصلهم في حماية المواطنين والزوار ووقفتهم في مواجهة الارهاب الظلامي الاعمى، وان استلهامهم العزم من مدرسة كربلاء كفيل بتحقيق النصر الحاسم لهم ضد العدو المجرم".
وكانت نائبة عن القائمة العراقية ابدت معارضتها ممارسة أفراد الاجهزة الامنية لشعائرهم الدينية.
وقالت النائبة وحدة الجميلي في بيان لها تلقت وكالة انباء براثا نسخة منه "على القائد العام للقوات المسلحة وعلى وزير الدفاع وكالة ان ينزلا أشد العقوبة بالضباط الكبار الذين شاركوا وسمحوا لمنتسبي الوزارة بان يمارسوا الشعائر الدينية واللطم في ساحات العرضات".
وأضافت ان "هذه الممارسات تجرد المؤسسة العسكرية من مهنيتها وتجعلنا متاكدين من تسخيرها لجهة معينة".
يشار الى ان مجلس النواب صوت في 9 من الشهر الماضي بالموافقة على مشروع قانون انضمام العراق الى اتفاقية حماية تنوع التعبير الثقافي.
وكان رئيس النظام السابق صدام حسين يمنع اقامة الشعائر الدينية، وكانت الاجهزة الامنية تمارس في ذلك الوقت قمع من يمارس هذه الشعائر، ولكن بعد سقوط نظامه اصبحت الاجهزة الامنية للنظام الجديد تشارك المعزين في شعائرهم، وكذلك تساعد في تسهيل اقامتها وتأمين حمايتها.
وتعد النائبة الجميلي اول من يطالب بانزال عقوبة بمن يمارس الشعائر الحسينية بعد صدام حسين واجهزته في النظام السابق.
https://telegram.me/buratha

