أتهم رئيس الوزراء نوري المالكي بعض الاطراف بمحاولة ارجاع التمييز القومي بين ابناء الشعب العراقي .
ونقل بيان لرئاسة الوزراء اليوم عن المالكي القول خلال حضوره المؤتمر الأول لقبائل المياح في العراق ان " النظام البعثي ميز بين قومية على حساب قومية أخرى واليوم هناك من يحاول ان يعيد هذا النفس ولكننا ضد أي تمييز سواء كان عرقي او طائفي وعلينا محاربته كما هو محارب عالمياً ودولياً ولابد لنا من حماية قوة الدولة والتي لانريدها ان تكون عسكرياً او بالاسلحة وانما بالقوة الاقتصادية وبالسياسة الحكيمة ".
وأضاف انه " من الطبيعي ان نختلف ولكن توجد هناك مشتركات لايمكن ان نختلف عليها فهل يمكن ان نختلف على رص الجبهة الداخلية وتماسكها فكل فكر يدعو الى هدم الجبهة الداخلية هو فكر غير مرحب به ويجب حماية الوحدة الوطنية ومحاربة الطائفية ومنعها واجتثاثها من النفوس في جميع مفاصل الدولة وذلك من خلال رص الكلمة ووحدة الصف لان هناك محاولات لتسريب وتصدير الفتنة الطائفية من خارج البلد وعلى الجيم عان يحذروا من هذه الطائفية ".
وأشار المالكي الى ان " العراق اليوم هو في قلب العاصفة في منطقة تموج بالتحديات الكثيرة تحت عنوان الربيع العربي حيث عادت قوى ينبغي ان لاتعود ومطالب شعبية يجب ان تحترم ويؤخذ بها لكن العراق استطاع ان يحتفظ بمواقف تحميه من هذه الرياح ".
وتابع " على جميع العراقيين ان يقفوا صفاً واحداً بوجه هذه التحديات من خلال وحدة الكلمة ورفض الارهاب والطائفية والتقسيم والحفاظ على ثرواته وثرواتنا التي انعم بها الله علينا من الممكن ان تجعل العراق جنة الدنيا وبامكاننا ان نعمر ونبني وان نكرم ونساعد الاخرين ممن يستحق الاكرام والمساعدة ".
واستغرب مراقبون للشان العراقي حديث المالكي هذا سيما وانه اعاد البعثيين الى مناصبهم حيث اعاد اكثر من 32 الف من منتسبي الامن والمخابرات الصدامية ناهيك عن اعادة ما يسمى بضباط الحرس الجمهوري وفدائيي الطاغية المقبور صدام .
كما انتقد المراقبون اللغة الانشائية التي تحدث بها المالكي ورسم صورة وردية عن الوضع الحالي في العراق في ظل الفساد المالي والدكتاتورية في اتخاذ القرارات وسيطرته على المناصب والخروقات الامنية الكبيرة التي تحصل في مختلف مناطق العراق .
https://telegram.me/buratha

