اتهم النائب في ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي السفير العراقي في روسيا فائق عبد العزيز نيرووي بالعمل وفق ولائه لقوميته الكردية على حساب ولائه للعراق .
وقال المالكي بحسب بيان اليوم، ان "السفير العراقي في روسيا كان على علم بزيارة الوفد العسكري العراقي برئاسة وزير الدفاع الى روسيا ورغم ذلك فقد تقصد التمتع باجازة قبل يوم او يومين من الزيارة واعطى صلاحيات الاستقبال لنائبه الاول في السفارة وفضل الالتحاق برئيس اقليم كردستان خلال زيارته الى صوفيا ببلغاريا ".
واضاف ان "الامر الذي تم تاشيره على السفير بعد تلك الزيارة هو محاولات حصوله على معلومات عن صفقة الاسلحة ونوعها وحجمها اضافة الى تقديمه معلومات مضللة من خلال ادعائه ان الوفد العراقي سافر لروسيا بطائرة خاصة رغم انه لم يحدث ذلك بل كانت الزيارة من خلال الخطوط الجوية الرسمية".
وشدد المالكي على ان "تلك المؤشرات تعطي انطباعا واضحا بان السفير العراقي كان يعمل وفق قوميته وولاءاته الحزبية مبتعدا عن سياقات العمل الدبلوماسية التي فرضها عليه منصبه الرسمي، وهذا الامر لابد من وضع حد له"، مؤكدا على "خطورة تلك التصرفات ووجوب الزام السفراء بالعمل لاسم العراق فقط ومحاسبة من يثبت عمله لخدمة حزبه او قوميته".
وكانت الحكومة قد ابرمت عددا من صفقات الاسلحة مع دولتي روسيا والتشيك خلال زيارة قام بها رئيس الوزراء نوري المالكي اليهما، وأبدى التحالف الكردستاني قلقه الكبير من صفقات التسلح التي أبرمتها الحكومة الاتحادية مع هذين البلدين.
وتشهد العلاقة بين بغداد واربيل توتراً مستمرا يتعلق بخلافات سياسية ودستورية وبعض الملفات العالقة، ابرزها التعاقدات النفطية للاقليم وادارة الثروة النفطية والمادة [140] من الدستور، الخاصة بتطبيع الاوضاع في المناطق المتنازع عليها، وادارة المنافذ الحدودية والمطارات، وتسليح قوات البيشمركة، وغيرها من الصلاحيات الادارية والقانونية
https://telegram.me/buratha

