عدّ زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، إلغاء البطاقة التموينية بداية لتزوير انتخابات مجالس المحافظات المقبلة والهيمنة على التعداد السكاني في البلاد، داعياً الشعب العراقي الى عدم منح اصواتهم في الانتخابات "لكل خائن ومحتكر".
وقال السيد الصدر في بيان إن "إلغاءها (البطاقة التموينية) بداية لإحتكار السوق لصالح الاحزاب المتنفذة من خلال استيراد المفردات التموينية من خلال بعض الاحزاب لتبيعها على الشعب فتسترجع (15000) أو (25000) ولتكن الحكومة قد خسرت الاموال ولم يربحها الشعب بل اجمعت على الاموال في كيس فلان".
وأوضح السيد الصدر "أنها (الغاء البطاقة التموينية) بداية لتزوير الانتخابات والهيمنة على تعداد النفوس وما إلى ذلك، فليحذر الشعب وخصوصاً بعد ان يعلم أن الباب للانتخابات والتسجيل لها من خلال تلك البطاقة".
ولفت الصدر إلى أن "تأجيل الغائها من خلال الحكومة إنما هو قد جاء بعد السخط الشعبي الذي كان من جميع الشعب بلا فرق بين افراده، فلكي يحصل البعض على اصوات الشعب في انتخابات مجالس المحافظات تمّ إلغاؤها إلى ما بعد تلك الانتخابات"، داعياً إلى عدم إعطاء الاصوات "لكل خائن محتكر".
واصدر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاسبوع الماضي، بيانا بخصوص قرار الغاء البطاقة التموينية دعا فيه الى تشكيل لجنة حوزوية وبرلمانية للتحقيق في هذا الموضوع على ان تعاد البطاقة التموينية مع زيادة مفرداتها كما ونوعا فيما اعتذر عمن صوت الى جانب الغاء البطاقة التموينية من المنتمين الى كتلة الاحرار.
وكانت الحكومة قد قررت استبدال الحصص التموينية التي يعمل بها منذ فرض العقوبات الاقتصادية عام 1991 بمبلغ مالي قدره 15 ألف دينار لكل فرد شهريا اعتبارا من آذار المقبل.
راجعت الحكومة العراقية التي واجهت احتجاجات واسعة عن قرارها باستبدال الحصص التموينية بمبلغ مالي وقررت تخيير السكان بين تسلمها أو الحصول على المبلغ.
https://telegram.me/buratha

