وصف نائب عن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يترأسه رئيس الجمهورية جلال طالباني التفجيرات التي شهدتها محافظة كركوك اليوم الاربعاء بانها " دليل على فشل قيادة عمليات دجلة في حفظ الامن في المحافظة ".
وقال النائب برهان محمد فرج لوكالة كل العراق [أين] اليوم ان " التفجيرات التي شهدتها كركوك اليوم هو دليل دامغ لفشل قيادة عمليات دجلة والتي هي في الأصل غير دستورية بحسب المادة [61] المادة خامسة الفقرة /ج من الدستور والتي نصت على ان تشكيل قيادات العمليات العسكرية وتعيين قادة الفرق العسكريين هي من صلاحية مجلس النواب حصراً ".
وأضاف ان " من حق الاكراد تشكيل قيادات مماثلة مثل قيادة عمليات حمرين للدفاع عن الغالبية الكردية في المناطق المتنازع عليها وهو حق لاقليم كردستان كما لبغداد الحق في ذلك وتدخلها في تلك المناطق "، واصفا تشكيل عمليات دجلة بانها "قوات استفزازية للاخرين ".
وشهدت محافظة كركوك اليوم الاربعاء سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة استهدفت المدنيين مما ادى الى استشهاد واصابة عددا منهم .
وأشار فرج الى ان " تلك المناطق تحتاج الى خدمات وتطوير بناها التحتية ودعم القوات الامنية المتواجدة فيها وتعزيز التعايش السلمي ولاتحتاج الى قوات عسكرية اضافية لحساسيتها " داعياً " الجميع الى التصرف بعقلانية والابتعاد عن الاسلوب الاستفزازي ".
وأعرب النائب عن حزب طالباني عن أمله " بان لاتصل الامور الى حدوث تصادمات ومعارك عسكرية بين الجانبين " متهماً في الوقت نفسه " الحكومة الاتحادية بانها هي من بدأت بادخال " الغرباء " الى المناطق المتنازع عليها وان هذه التصرفات تؤدي بالتالي الى تاجيج الازمة والفتنة بين المركز والاقليم ".
وكانت تقارير كردية اشارت الى ان اقليم كردستان يعمل على تشكيل قيادة عمليات من قوات الاسايش والبيشمركة في كركوك باسم [قيادة عمليات حمرين] .
يذكر ان قيادة قوات دجلة تشكلت في تموز الماضي برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الامير الزيدي للاشراف على الملف الامني في محافظتي ديالى وكركوك وصلاح الدين .
وقد رفضت الاحزاب الكردستانية في بيان اصدرته عقب اجتماع برئاسة مسعود بارزاني قرار تشكيل قيادة عمليات دجلة واكدت مساندتها ودعمها لقرار مجلس محافظة كركوك ضد تشكيل هذه القوات.
من جانبه كشف رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني عن تشاوره مع رئيس الجمهورية جلال الطالباني لبلورة موقف من تشكيل قيادة عمليات دجلة.
ونقل بيان لرئاسة الاقليم عن البارزاني القول "اصبح من الضروري الان الفات نظر الرأي العام في كردستان والعراق عموما، الى انه منذ البداية كانت لدينا شكوك ومخاوف من تشكيل ما تسمى بقيادة قوات دجلة، التي اعتبرناها سببا مهما لعدم الاستقرار ولا تخدم تطبيق المادة 140 من الدستور لانها تأسست بنوايا واهداف ضد الكرد والعملية الديمقراطية والتعايش في المناطق [المستقطعة] من كردستان
https://telegram.me/buratha

