الأخبار

نائب كردستاني: لولانا لما أصبح المالكي رئيساً للوزراء!


اكدَ النائب عن التحالف الكردستاني قاسم محمد ان الكتل السياسية متطاحنة ومتقاطعة بسبب الاختلافات الموجودة بينها. مشيراً الى ان كل كتلة لها اجتهادها ورؤاها واهدافها المتقاطعة مع الكتل الاخرى والخاصة بها للمستقبل. واصفاً هذا الامر بالطبيعي والصحي، وإلا لما كان هناك تعدد للكتل، ووجب ان يكون الجميع في كتلة واحدة.

واضاف محمد  ان المصلحة الوطنية تتطلب أن لا تكون هناك خلافات بين الكتل السياسية. مؤكداً ان هذه الاختلافات والتطاحنات وجدت لتكون هناك كتل متعددة ومتنوعة. ويعتقد النائب ان المشكلة تكمن في انعدام الثقة بين الكتل السياسية  وعدم احترام الدستور، وعدم تنفيذ الاتفاقات التي ابرمت بين الكتل السياسية ، وان الكتلة التي تطرح مشروعاً يصب بمصلحة البلاد ينظر لها بالشك والريبة من باقي الكتل السياسية بسبب انعدام الثقة. ويرى النائب ان حل المشاكل بين الكتل السياسية ليس امراً مستحيلاً.

وتساءل عن كيفية توفير التحالف الوطني عدد المقاعد لنيل الثقة لتشكيل حكومة الاغلبية، لافتاً الى ان بداية تشكيل الحكومة الوزارية الحالية شهدت وقوف التحالف الكردستاني الى جانب التحالف الوطني، ولولا ذلك -حسب تعبيره- ما كان لرئيس الوزراء نوري المالكي ان ينال الثقة. ذاكراً ان التحالف الكردستاني والقائمة العراقية وبعض الكتل داخل التحالف الوطني معارضون لتشكيل حكومة الاغلبية فكيف يمكن تشكيلها؟..   

وتابع محمد قائلاً :" لو فرضنا جدلاً شكلت حكومة الاغلبية فإن الدستور العراقي ينص على ان تكون الحكومة متعددة، فإذا لم يشارك فيها معظم مكونات الشعب فكيف ستكون هذه الحكومة؟ وهل ستشمل جميع العراق والعراقيين؟.

وتساءل قائلاً: هل هناك ما يمنع الكتل السياسية التي تتحوّل الى معارضة في حال تشكيل حكومة الاغلبية ان تلجأ الى السلاح لتصبح "معارضة مسلحة"؟!.

واكد النائب ان تشكيل حكومة الاغلبية سيقود البلاد الى التجزئة. قائلاً " اذا اراد السياسيون ان يخدموا العراق والمحافظة على مصالحه فلا بديل عن المشاركة الوطنية" حسب قوله.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك