أعلن بيان صادر من إحدى المجاميع المسلحة( والقريبة من حارث الضاري) والتي تسمى ( كتائب ثورة العشرين )عن انشقاق بين قواعدها ، البيان الذي نشر في إحدى المواقع الإلكترونية أعلن التخلي لما يسمى ( بحركة المقاومة الإسلامية ) ، ويتابع البيان انه أتيح لكل مجموعة من مجا ميعها المسلحة حرية الاختيار في العمل ، ويذكر البيان ان هذا الاجراء اتخذ تفاديا لاي اختلاف وانشقاقات كبيرة قد تحدث في المستقبل القريب .
وتحدث البيان انه نتيجة الظروف التي تمر بها مجاميعهم المسلحة وبعد نقاش طويل وتشاور مستفيض ( على حد تعبيرهم) قرروا الفصل بين فريقين رئيسيين من تشكيلاتهم ، الأول لما يسمى (فيلق الجهاد الاسلامي ) والأخر ( فيلق الفتح الاسلامي) وتابع البيان انهما قرر عدم استخدام تسمية ( كتائب ثورة العشرين ) في بياناتهم التي تتحدث عن عملياتهم المسلحة . وتابع البيان انهما تعهد الطرفين المذكورين عدم محاولة التاثير كل طرف على الآخر والسماح بالطرقة التي يراه اي طرف مناسبة .
و (كتائب ثورة العشرين ) من المجاميع القريبة هيئة حارث الضاري وهي تنشط في مناطق ابو غريب والفلوجة ، والمجموعة المذكورة يصنفها المتابعين انها تشكيل يتكون من كوادر حزب البعث المنحل وتبنى التشكيل اعلاه افكار قريبة من منظمة حماس الفلسطينية بعد انهيار الذي أصاب البعثيين نتيجة سقوط صدام السريع .
ويذكر ان إعلان الانشقاق حدث بعد الهجوم الارهابي بغاز الكلور الذي ضرب اهالي الفلوجة ، فقد ذكرت وكالات الانباء ان انتحاريين يقودان شاحنتي نفايات تحملان غاز الكلور اصابا 350 شخصا باختناق قرب بلدة الفلوجة يوم الجمعة و أسفر انفجار شحنة ناسفة أصغر قرب مدينة الرمادي عن انطلاق غاز الكلور حصيلة الهجوم الانتحاري المزدوج بصهريجين محملين بغاز الكلور .
وتحدثت تقارير صحفية انه تعم مناطق الانبار ثورة شعبية واسعة ضد المجاميع المسلحة مما جعل من الهيئات القريبة من تلك المجاميع استنكارها لما يحدث في الانبار ، فقد دانت «هيئة علماء حارث الضاري » تفجيرات غاز الكلور في الانبار الجمعة الماضي، واصفة إياها بأنها «عمل اجرامي رهيب» ذهب ضحيته «كثير من الابرياء ظلماً وعدواناً». وتابعت في بيان لها أنه «أياً كانت الجهة التي تقف وراءه، فإن الهيئة تؤكد أن استعمال هذا السلاح المحرم عمل غير أخلاقي وغير انساني وغير شرعي»، لافتة الى أن «أحداً لا يملك القدرة على التحكم بمداه ولا بعواقبه.
و كشف رئيس «مجلس انقاذ الانبار» الشيخ ستار أبو ريشة أن تفجيرات اول من امس زجت غالبية عشائر المحافظة في الحرب على تنظيم القاعدة الارهابي ، وهو ما يعجل من «احتضاره»
وذكر لمسؤولين عسكريين للخطة الأمنية ان تم توجيه ضربات قوية للمجاميع المسلحة حيث استطاعت قوات وزارة الدفاع والداخلية وبعد جهد استخارتي دقيقة من اعتقال 713 من رموز المجاميع الارهابية والتي من أبرزها ألقاء القبض على محمود حمد كامل الماضي الملقب أبو قتادة الفلسطيني في باب المعظم بناء على معلومات استخباراتية». وتابعت المصادر العسكرية ان المعتقل «قيادي بارز في تنظيم القاعدة وقد عثر بحوزته على أقراص مدمجة ووثائق خاصة بالتنظيم الارهابي، وعرض الموسوي شريط فيديو يظهر لقطات أثناء عملية التحقيقات الأولية مع الماضي الذي تحدث عن طريقة اعتقاله وعن «جهات خارجية تقدم تمويلا ، و إلقاء القبض على مفتي القاعدة حسين مدحت حيالي في منطقة شمال شرقي بغداد
المرصد العراقي .
https://telegram.me/buratha