قال سماحة الشيخ الصغير تعقيبا على اتهام صحيفة عكاظ السعودية: إن حديث الصحيفة ينطلق من موقف حكومي رسمي ولا شك، وأي حديث عن حرية الصحافة في حكومة آل سعود لن نقبل به، لأنه لا صحة له ولأن مثل هذه الأمور لا تخرج دون إذن الرقابات الأمنية المعنية وهي رقابات صارمة،
وإني ارى أن المحاولة السعودية والتي تأتي على طريقة رمتني بدائها وانسلت تخفي في طياتها أجندات خطرة لا سيما وأنها تأتي في خضم التصعيد الذي اتقنته السعودية وزبانيتها في إثارة الطائفية بعد الإيقان بالإلاس السياسي، واستهداف شخصية ورمز له وقع طيب جداً في قلوب أبناء المكونات الوطنية كسماحة السيد عمار الحكيم يعبر عن حجم الاستهداف وعن حجم الكيد الذي تكيده العربية السعودية للعراق الواحد والمستقر،
وبالرغم من أن ألتصريح السعودي لا يبتعد عن مأزق السعودية عما يجري في الإحساء والقطبف من قمع واضطهاد طائفي بربري شرس ضد شيعة اهل البيت هناك، إلا ان رسالته السياسية والأمنية تتعدى نفس المملكة، خاصة وأن هذا التصريح يأتي متزامنا مع التصريحات المحمومة ضد الشيعة من قبل الأزهر ومن قبل واعظ السلاطين القرضاوي.
إن موقف السعودية الدنيئ هذا يثبت أن آل سعود لا يعانون من عشو ألوان فكري وعقائدي فحسب، بل هم يمتازون بجهل مركب وعشو ألوان سياسي وأمني، وفي تصوري أن جميع من يعرفون سماحة السيد عمار في الواقع الاقليمي والدولي سيشخصون الغباء السعودي هذا.
إنني اطالب الحكومة العراقية والكتل السياسية التي تنادت مشكورة للتعبير عن إزدرائها للموقف السعودي باتخاذ التدابير اللازمة لوأد جهد آل سعود وزبانيتهم وعدم إتاحة المجال لمآربها الدنيئة بالمساس بالوحدة الوطنية أو اللعب على أوتار الفتنة الطائفية
https://telegram.me/buratha

