طالبت النائب عن /ائتلاف العراقية/ عتاب الدوري، الحكومة بوضع الحلول جذرية لمواجهة مشكلة استهداف ضباط الأجهزة الأمنية من قبل المجاميع الإرهابية، من خلال دعم قوى الأمن وتجهيزها بأحدث الأسلحة ومعدات كشف المتفجرات.وقالت الدوري في بيان اليوم السبت: إن استهداف ضباط الأجهزة الأمنية من قبل المجاميع الإرهابية، ما هو إلا محاولات بائسة لإفراغ المنظومة الأمنية من العناصر الكفاءة والمهنية لتحل مكانهم عناصر فاسدة غير منضبطة، ما يؤدي الى تدهور الوضع الأمني وعدم استتبابه.وأضافت: أن الإرهاب يحاول ان يوصل رسائل تدلل على ضعف الحس الاستخباراتي لدى الأجهزة الأمنية والفوضوية في التعامل مع المعلومة كي يتولد لدى المواطن شعور بانعدام الامن، خاصة وأن المستهدفين يمثلون مصدر امنهم، ما يجعلهم يتسائلون كيف سيكون الحال معهم بعد ان وصل الإرهاب الى من يحميهم .وأشارت الى: أن المجاميع الإرهابية باستهدافها الضباط الأمنيين تريد ايصال صورة مشوهة للمواطن عن ضعف القيادات الامنية، وعدم قدرتها على مواجهته، لغرض إضعاف وتشويه هيبة المنظومة الأمنية بالكامل وتأكيدا على تصدع الوضع الداخلي العراقي.ودعت: الى تكاتف جميع الجهود لحسم ملف وزارتي الدفاع والداخلية وتعزيز روح التعاون والعمل المشترك والتنسيق العالي بين الوزراتين لمواجهة جميع التحديات التي يتعرض لها الملف الامني، لا ان تبقى كل وزارة تلقي باللائمة على مثيلتها.وأكدت: على دور الحكومات المحلية وشيوخ ووجهاء العشائر بتبني رؤية موحدة ودقيقة لمساندة القوات الامنية وتقديم الدعم لهم لأجل احتياط مخططات القوى الارهابية التي تحاول العبث بأمن البلد والقضاء على خيرة الضباط الامنيين.وحذرت من اهمال هذا الأمر الخطير أو التهاون فيه لأنه سيتسبب بتصدع الوضع الامني وانهياره سيما ان البلدان المجاورة تعيش حالة احتقان وهيجان، وخاصة سوريا.وشددت على ضرورة أن يأخذ القائمين على إدارة الوزارات الأمنية على عاتقهم موضوع زيادة رواتب منتسبي القوات الأمنية وخاصة الدفاع ، فضلا عن اعتمادهم الجدية في العمل بنظام البديل أي أن يمنح الضابط إجازة دورية لغرض الذهاب الى منزله واخذ قسطا من الراحة.
https://telegram.me/buratha

