الأخبار

سماحة الشيخ الصغير يحذر من الاستهانة بعمليات بيع الاسلحة ويشير الى ان شعبنا متيقظ ولا ينتظر سوى ضوء اخضر من المرجعية


 

حذر سماحة الشيخ جلال الدين الصغير من الاستهانة بعمليات بيع السلاح في المناطق الجنوبية مذكرا بفتوى جميع المراجع الدينية العظام بتحريم ذلك داعيا الاجهزة الامنية الى اتخاذ اجراءات رادعة بحق من يسول لنفسه المتاجرة بالسلاح.

 

واشار سماحته في خطبة الجمعة في جامع براثا الى ان البعثيين الذين يريدون ارجاع ايام عزهم عليهم ان ينسوا هذا الامر وان تكون كالقطنة التي يجب ان يرفعوها من اذنهم لانه لايوجد لدينا شعب ذليل او ارادات سجينة ولكن لدينا شعب متحفز متيقظ وهو لاينتظر سوى ضوء اخضر من المرجعية.

 

كما سلط سماحته في خطبته الاضواء على انعقاد مؤتمر دول عدم الانحياز ودور ايران في هذه الفترة.

 

وفيما يلي نص الخطبة

 

مؤتمر دول عدم الانحياز ودور ايران

 

في هذا الوقت ينعقد مؤتمر دول عدم الانحياز في طهران في وقت اصبح التسلط الاستكباري على اوُجه ، والاستهتار من قبل القوى الطغيانية في كل العالم يتم بكل صلافة وبكل استهتار ، ولذلك اعتقد ان مثل هذا المؤتمر اذ يدار من قبل دولة عرفت منذ ان وجدت بانها قد لعبت دور التصدي والممانعة والمشاكسة والمشاغبة على كل قرار تتخذه الارادات الاستكبارية في المنطقة وفي كل دول العالم ، وها هي اليوم تتصدى لمعركة في غاية الشراسة والقسوة  ، تتصدى دون مبالاة لكل هذه القوى.

 

دفعت اثمانا كبيرة وعطل قرارات التنمية فيها لسنوات مديدة من اجل ان ترضخ ولكن دولة تقودها مرجعية كيف لها ان ترضخ ولا تملك قرار الرضوخ لان الامر تكليف الهي ببساطة.

 

الله سبحانه وتعالى في حديث للامام الصادق صلوات الله وسلامه عليه "ان الله خول لعبده في حالات الاضطرار وما الى ذلك خول له كل شيء الا ان يذل نفسه" يمكن للصلاة ان يصليها بطرق مختلفة واذا جاع واشرف على الهلاك يمكن ان يأكل لحم الميتة واذا عطش واشرف على الهلاك ان يشرب الخمر وان لم يستطع الصوم يمكن له ان يترك الصوم واذ لم يستطع ان يحج يمكن له ان يترك الحج، ولكن لم يجز له ان يذل نفسه ، ولذلك دولة تدير نفسها وفق هذا المفهوم وتعطيه الحيوية والتجسيد الكبيرين يمكن ان تكون دولة منقذة بشكل جاد لشعوب العالم.

 

اليوم اذ رأينا احداث سوريا فسر احداث سوريا يكمن في الوصول الى هذه الدولة وسوريا بداخلها يعني ايران بأتعبارها جبهة التصدي للاستكبار التي اعلنتها الجمهورية الاسلامية منذ اليوم الاول لنشأتها .

 

وحديث اية الله العظمى السيد الخامنئي حفظه الله تعالى كان حديث في غاية الاهمية وفي فترة في غاية الحساسية ولم يتحدث بطريقة المنبطحين امام كل هذا التهديد والرعيد الذي نسمعه منذ عدة السنوات ، التهديد بالحرب والتهديد بالقصف والتهديد بالحصار وتنفيذ الحصار وما الى ذلك كل هذه الامور لم تكن امور عابرة من قبل الدول المستكبرة ولكن ايران تمثل انموذجا يمكن الاستلهام منها وفي طريقة التعامل في مثل هكذا امور فما الذي عملوه برغم التهديدات لهذه الدول لم يثن عزائمهم.

 

واذا ما نظرنا الى صورة الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه هذا الرجل الكهل في اول يومه مجيئه الى اراضي ايران قبل انتصار الثورة اذ ان قبله كانت ايران مسيطر عليها من قبل حكومة الشاهن شاهي وحينما ركب الطائرة نام في الطائرة وكأنما يذهب الى بيته لكي يسترخي الكل كان يتحدث حينها مالذي سيجري وهل ستفجر الطائرة لان هؤلاء لديهم طائرات وامكانيات لكي يسقطوا الطائرة او قد يقتل اثناء وصوله ولكنه كان مطمئنا واستسلم لله بالطريقة التي رأيناها لذلك  نصره الله ذلك الانتصار وما كان ان نرى كل هذا الحقد لولا وجود هذه الصخرة الصماء للشعوب التي تنال حريتها وارادتها وعزتها وكرامتها .

 

والعالم لايرتاح واسرائيل لن ترتاح وامريكا ولذلك لا تستغربوا الهجمة التي نسمعها في الاعلام وان انعقاد هذه القمة في هذا الوقت الذي تجتمع فيه الارادات الاستكبارية بشكل مكلف للنظر مهم جدا لكي يوقض الشعوب ولكي ينهي مهزلة خدر الشعوب في ان لا ترى الحقيقية هذه الحقيقة بامكان أي واحد ان يراها ولكن غالبية الشعوب وضع على اعينها الكثير من الانشغالات لكي لا تفكر والا ماذا يعني ان تسيطر خمسة دول ليس الا وصرخته يوم امس في ان الشعوب المسلمة يجب ان تنال دورها في مجلس الامن الدولي وان يقضى على هيمنة خمسة دول على كل العالم مع ان الشعوب الاسلامية تمثل جزء هائلا  وحيويا بالنسبة لدول العالم ولكن حكام هذه الدول حينما لم يبالوا وان ينبطحوا وان يكونوا مهانون من قبل تلك الارادات .

 

الاوضاع في سوريا

 

هذه القمة في الوقت الذي نعتقد انها لن تنجز الكثير لان بعض الدول في عدم الانحياز هي منحازة لدول الاستكبار ولكن هي ايضا توقض املا في ان يتشكل محورا من اجل ان يقف ويزداد في صلادته امام هجمة دول الاستكبار وهي تعطي للمؤمن املا في انه لايقف وحده وبالاخص بالنسبة لنا في العراق حينما نرى هذه الهجمة العتيدة التي لن تتوقف عند سورية فقط ولا يوجد هناك احمق من السياسيين يتصور ان الازمة حدودها الى سوريا الا من كان احمق مركب جدا والا الانسان البسيط جدا يرى ان الازمة دبرت من كل هذه الدول من اجل ان لاتقف عند حدود سوريا بل ان تصريحاتهم من سوريا نصل الى روسيا والى بكين وليس فقط طهران لان طهران في رأس القائمة وهي الرأس المطلوبة دائما ومع ذلك ارادتهم اكبر من ذلك من اجل ان يستفرد الامريكان بالعالم ويستفرد اليهود بالامريكان بالنتيجة فان اليهود وراء اللعبة بشكل جدي.

 

الاجندة الطائفية

في الحديث عن اوضاعنا لم افاجىء في ان القوى الطائفية تتحرك في هذه الفترة ولا استغرب في ان ضابط مخابرات نزع لباسه الزيتوني ولبس عمة ال سعود في ان ينادي بتشكيل جيش العراق الحر ولم استغرب ان تزداد الاحداث في اتجاهاتها الطائفية لان الاجندة الطائفية والحراك القائم هو تحريك الحراك الطائفي بابشع صور.

 

وانا في الوقت الذي ادعو فيه اجهزتنا الامنية في التعامل بمنتهى الشدة مع هذه الحالات ومع كل حالة تريد ان تعيدنا الى المربعات السابقة فانا اخاطب هؤلاء وحواضنهم بخطابين.

 

الخطاب الاول ان هذا الشعب لن يترك قواته الامنية لوحدها تقاتل ، ولكن كونوا واثقين لو رأينا ان قواتنا لن تستطيع اداء الامانة فسنري امهاتكم أي رجال اولدت وسنري العالم امهاتنا أي رجال اولدت .. لا تعتبروا القضية مزحة او ان اموال قطر والسعودية والامارات فتحت لكي تتمولوا على حساب الناس وحساب العراقيين وانا واثق ومطمئن ان اجندتهم هذه لن تروا فيها توفيقا لان الامور ستجري بطريقة مختلفة لما تتوقعون وتحلمون واقولها بضرس قاطع ان تصورتم ان يأتيكم مددا من سوريا /خذوها مني ، اليوم كذبوني،  ولكن غدا ستصدقوني/ ستجدون انكم غدا من يدعا لكي يمد ازلامهم في سوريا لان الامور ستنقلب على هؤلاء وعليكم ايضا.

 

 

ولكن ان رأيتم ان الحراك السياسي والضعف السياسي الذي ادى الى هذا الترهل فان هناك شعب يترقب وسواعد لو شمرت سترون ان الجحر الذي عز على صدام سيعز عليكم ايضا ومع هذا فان لدي رسالة اخرى الى من يمني نفسه ان ينتصر او يشكل له مشروعا انا اقول له انظروا وادرسوا تجربة 2006 بكل مراراتها وانظروا ماذا حصلت وماذا حصلتم عليه ستجدون ان التكفيرين سيكونون سيوفا مشرعة عليكم وسيعودون بدين اخر وباعراف اخرى وستحنون الى كل لحظة بعد فيها هؤلاء عن الوطن وهناك مشروع عرضه هؤلاء على اجهزة المنطقة التي تتأمر على العراق وهؤلاء قتلة لايضيرهم من يقتل اذا كان ذلك مئات الملايين من الدولارات يحصلون عليها من ميزانيات تلك الدول ولايضيرهم ان يقتل من السنة والشيعة الالاف مازال مئات الملايين تتسرب الى خزائنهم.

 

 

ان القصة ليست قصة وطن لان الوطن لا تنادي به قناة الحقد وصال وصفا او ما الى ذلك ، ليس هؤلاء من ينادون بالوطن ، هل طه الدليمي ينادي بالوطن ضابط مخابرات دفعة واحدة يتحول الى امام تكفيري ويأمر بالقتل والتفجير هل هذا يبني وطن ، والمشروع هو مشروع طائفي من اوله الى اخره كما اعربوا هم وليس نحن ، من يريد العراق عليه ان يفكر بهذه المكونات ، ونحن لسنا مسرورين بما يجري في الساحة السياسية ونعتقد ان هناك اخطاء كبيرة ارتكبت من جميع الاطراف وها هو العراق امام منعطف في غاية الخطورة من يريد العراق الواحد عليه ان يفكر بعيدا عن هؤلاء وان يعيد النظر الى العملية السياسية بالطريقة التي انطلقت بها وليس بالطريقة التي انتهت اليها .

 

 

ومن الواضح ان هناك ازمة كبيرة ولانحتاج الى مزيد من المغامرات من اجل ان يغتني فلا او فلان ولكن نتيجتها ان ترمل الاف النساء وتيتم عشرات الاف من الاطفال ، اقضوا على هذه الفتنة وهي مازالت وليدة ودعوا ذلك التفكير الذي بقي متأصلا في انفس هؤلاء في انهم يستطيعوا ان يستردوا ما في عزهم ايام صدام هذه قطنة وارفعوها من اذنكم لانه لايوجد لدينا شعب ذليل او ارادات سجينة ولكن لدينا شعب متحفز متيقظ وهو لاينتظر سوى ضوء اخضر من المرجعية.

 

 

ولكن انا اعتقد ان الواجب الشرعي الا هو في حماية الاجهزة الامنية والقوى الامنية واتوسل بالقائمين على هذه القوى في ان يعيدوا النظر بسياسات هذه القوى من اجل ان تلبي هذه المرحلة والشعب مكلف شرعا وسياسة وامنا في حماية هذه الاجهزة ولكن ليست هذه الاجهزة لوحدها هي التي ستحارب لو اقتضت الحاجة لان الشعب كله سيحارب.

 

قضية بيع السلاح

 ولذلك هنا انا اوجه الانظار بشكل جدي في قضية السلاح والتسلح وما نعرفه من حراك في محافظتنا اجمع باتجاه شراء الاسلحة وتفريغ مناطقنا من الاسلحة اولا حرمة الاتجار بالاسلحة في هذا الوقت هي من اعظم الحرمات لان أي دم يسفك بسبب طلقة تباع او تصل او يحتمل ان تصل الى هذا او ذاك من الارهابيين فان البائع والدليل شركاء بهذا الدم لان هذه ليست تجارة هذا ان جاز الاتجار بالسلاح .

 

عليكم ان تفهوا اصل القصة ولماذا يريدون تفريغ محافظاتكم تحديدا رغم اننا لسنا بوجلين محافظاتنا لو قدر لها ان تخلى من السلاح سنقاتل بالاسنان والاظافر ليتصورون ان القصة هي قصة سلاح ولكن بالنسبة لكل المواطنين ، وانا انقل بعض روايات الامام الصادق والباقر صلوات الله وسلامه عليهما  الذين يعبرون لاصحابهم احدهم يقول للامام الصادق انني اتجر بسرج الخيل والاحزمة والاربطة والنبل والاقواس وما الى ذلك وتجارتي هي ما يساعد السلاح في ذلك الوقت وهل يجوز ان ابيعه الى المنطقة الفلانية وهي منطقة من اعداء اهل البيت قال له ببع لانهم مشغلون باعداء الاسلام ومادام عندهم حرب مع ثغور الاسلام ولكن ان رأيتهم مالوا علينا فلا يجوز ذلك لان من فعل ذلك فهو مشرك من يقول له اربطة ماذا يعني هو الرباط الذي يشد به المقاتل السلاح الذي يحمله فيقول له لايجوز ولذلك الان فمن يتاجر بالاسلحة ومن يدلي عليه لانه يحتاج الى فلس او فلسين ولذلك فان هذا السلاح يتحول الى دم فحضر لنفسك اجابة وقد يكون هذا الدم هو دمك.

 

وقبل كان اخوانا في ديالى عام 2003 و2004 نصحتهم بشدة في ان يتركوا بيع الاسلحة ويتقوا الله في ذلك ولكن ماذا حصل بعد ذلك من باعوهم السلاح عادوا ليقتلوهم.

 

ولا حاجة لاعيد لكم فتوى المراجع العظام المعروفة في حرمة بيع السلاح اصلا ، نعم بيع السلاح للدولة لا اشكال فيه ولكن بيع السلاح الى ما يمكن ان يؤدي الى جهات يمكن ان تؤذي احد من الناس ففيه حرمه واذا الجميع اتفق على ان دم المسلم وعرضه وماله حرام هذا الدم كيف سينسفك بهذا السلاح ولذلك حذاري حذاري من الاستهانة بذلك وانا اتمنى من الاجهزة الامنية التي رصدت هذه الحالة ان تكون اجراءاتها مشددة ورادعة وقامعة لكل من تسول له نفسه السير بهذا الطريق.

 

وفيما يلي التسجيل المرئي الكامل لخطبة سماحته :

 

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
رجاء
2012-09-05
ليطمئن كل الشيعه ان السلاح لن يباع ولدينا مخزون يكفي لطمر كل السلفيه و الوهابيه نحن شعب يدرك مخططات دول المنطقه المجاوره للعراق وخاصة السعوديه وقطر ونحن سيوف بيد المرجعيه متى اشارت
سلام
2012-09-04
يبدو ان رئيس مجلس الوزراء واثق من قدراته في مقتاتلة الارهابيين بالاعتماد على ظهيره القوي صالح المطلك بعد ان اصبحوا مثل سم وعسل ..... يبدو ان قدرنا كعراقيين ان لا نتهنى بمن يتسلم السلطة في البلد
عراقي يكره البعثية
2012-09-04
تراجع خطير في موقع بالوعة الفافون لصاحبها مصطفى المطيري. وصل موقع المطيري البدون الى العدد 80,274 عالميا وارتفع قراء موقع براثانيوز الى56,887 عالميا مايدل على ثقة القراء باخبار الوكالة ومتابعتها . من يتابع تعليقات بالوعة الفافون يجدها بالعشرات بل احيانا تصل الى المئات لكن موقعه العالمي لايثبت ذلك ما يعني ان التعليقات من المطيري نفسه باسماء وهمية ومن اي بي واحد.براثا لا تنشر اخبار تكريمها ولاتروج لها بل موقعها عالميا يشهد لها بذلك ومن يريد التاكد فموقع اليكسا هو www.alexa.com وليرى بنفسه الحقيقة
ابوالكرار
2012-09-04
لله درك ايها الشيخ الجليل كم وددنا ان تستلم مهامنا الامنيه والسياسيه رجال يملكون عشر معشار رجولتك وشجاعتك لما اصبح حالنا غلى مانحن عليه لكن للاسف الاعم الاغلب هم اشباه رجال لن يدفعوا ضيما عن مظلوم ولم يردعوا ظالم واسأل الله ان يحفظك ويسددخطاك وان (يهدينا لمعرفة امثالك )انه سميع الدعاء وفي الختام اقولها والله سيقى نزيف الدم مادمنا نبرر لهم افعالهم ولكن سياتي اليوم الذي فيه نثور على صمتنا وصمت من علمونا الصمت لنحرق اخضرهم بيابسهم عند ذلك سيقف كل منا على حده ويتجنب الاخر هذا اذا بقت لهم باقيه
Naseer
2012-09-04
ان الارهاب والمجاميع في بغداد والمناطق المحيطة بها عليكم بمزارع الدورة خلف ابو طيارة ابو عيثة المنصور خصوصا بيوت المسئوولين والعسكريين السابقين ركزو على الدورة ساحة الطلائع الرحمانية ان هناك اوكار عزة الدوري خلف مقبرة الشيخ معروف هناك جملونات وبيوت واسطبلات قديمة تابعة الى الاوقاف اراضي زراعية في الدورة وزعت على الرفاق والضباط من قبل امانة بغداد في النظام السابق
الحقيقة المرة
2012-09-02
أنا أشوف انهم لو يبيعوا السلاح احسن لانه ما في منه فائده، يعني معلق للزينة، اذا كان افراد الجيش وهم مسلحين ونايمين في العسل وينذبح مثل النمل تنتظرون الفقير المعتر يدافع عنكم!!
أحمد الساعدي
2012-09-02
لافض فوك يا أسد الأهوار, نعم اليوم وكما انت بالأمس تشعل فينا شرارة الأمل الثوري والحماسة العلوية والغيرة الهاشمية.. فوالله العلي العظيم إني لأعد الايام والليالي والساعات والثواني لآخذ بثأر المظلومين والثكالى من النواصب والبعثيين أشباه الرجال فقد ضاقت صدورنا من أولئك الاوغاد احفاد بني سفيان وذيول آل صهيون وآل سعود...اللهم عجل لوليك الفرج بحرمة أم البنين(ع) والسلام عليكم
عراق3
2012-09-01
نريد من جميع مسؤولينا ان ينتقدوا سكوت مسؤولي السنة وقادتهم عن هذا العمل الطائفي وكانهم موافقين بالسر على هذا العمل وهو بالفعل كذلك مثل ما كانوا موافقين على اعمال الارهابيين في البداية قبل ان يقع الفاس على رؤوسهم
ابن العراق
2012-09-01
اسال الله ان لانحتاج الى سلاح فعلى الباغى تدور الدوائر كما قال سيدى ومولاى امبر المؤمنبن من سل سيف البغى قتل به ولكن ات حان قطافها فنحن لها ولتبشر المرجعية بجنودها جند الحجة والسلام على من اتبع الهدى,,,,,,,
فؤاد الشريفي
2012-09-01
لقد صدئت سيوفنا ..ننتظر اشارة الثأر لشهداءنا على احر من الجمر ..السلاح في ايدينا ونحن بأنتظار الاشاره من المرجعيه العليا لقصاص من الوهابيه والبعث ..
كلمة
2012-09-01
ليس لنفسي حديث احب واقرب من الحديث عن عزة النفس والكرامة وعدم قبول الذل اشعر انه مفتاح سعادة الشخص والمجتمع وبالتالي الدول. والدول العربية باسرها ذليلة وهي تحب ذلك مع بالغ الاسى . كلامكم ذهب الله يحفظكم بحق الزهراء ع
صرخةزينب
2012-08-31
جعلك الباري من دعاةالدين ونتمنى ان يفيد النصح مع هولاء المساكين فلم تشفى بعد جراحنا ممامضى من احداث هدمت كل شىء وو....واقول لهولاء الثلة الضالة انكم جاحدون في الظاهر مستيقنين في الباطن فلا حول ولا قوة الابالله العلي العظيم
محب لبيت الحكيم
2012-08-31
شيخنا الجليل والعزيز اسال الله العلي القدير ان يحفظك من كل مكروه وكن حذر من البعثين الحقراء الذين بداوا يعودون من سوريا والله هو الحافظ
امير
2012-08-31
الاترى ياشيخنا اننا في حالة مزرية بحيث هذه المهة وهي من مهمات جهاز المخابرات حصرا والناس تصرخ ولا وجود لتلك الاجهزة الامنيه في كل دول العام اول من يتابع هذه الامور ويتابع خطوطها لمعرفة الراس الكبيرة واهدافها هو الاجهزة الامنيه وفي عراق العجائب الاجهزة الامنيه غائبة والناس تصرح ونخوات عشائرية وهم لاوجود لهم اهؤلاء يؤتمن فيهم لحماية الاعراض الا لعنه الله على من نسبهم واعطاهم الامتيازات وهو يعلم انهم اغبياء وجبناء ومترهلين بل لرما عملاء لاعداء
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك