أكد النائب عن/حركة التغييرالكوردستانية/ لطيف مصطفى، أن الوضع السياسي الهادئ والتحركات الحالية بين الكتل لا تؤدي الى عقد حل الأزمة السياسية ، مشيراً الى ان عقد الاجتماع الوطني يحتاج الى المزيد من الحوارات واللقاءات.وقال مصطفى في تصريح صحفي اليوم الجمعة: إن الوضع الحالي اهدئ من السابق و لا تزال جدية الكتل السياسية كما هي في السابق وتمسك كل كتلة بموقفها، مبيناً: أن هذه الاوضاع لا تؤدي الى حل الأزمة السياسية او عقد الاجتماع الوطني، وانما تحتاج المزيد من الحوارات واللقاءات والاتفاقات بين الكتل لاجل أن يكون المؤتمر اعلان عما تم الاتفاق عليه الكتل من خلال الحوارات.وأوضح النائب عن التغيير: أن الغاية من الاجتماع الوطني ليس عقده وانما نتائجه، مشيراً الى ضرورة قيام الحكومة بتنفيذ بعض المطالب لكي تعيد الثقة الكتل ومنها حسم تسمية مرشحي الوزارات الامنية النظام الداخلي لمجلس الوزراء.وتشهد الساحة السياسية العراقية، الكثير من اللقاءات الثنائية بين زعماء الكتل لم يخرج أي منها باتفاق نهائي بين الأطراف على آلية لحل المشاكل، في ظل استمرار تشكيك الكتل التي اجتمعت في (أربيل – النجف) بورقة الإصلاح التي قدمها التحالف الوطني.
https://telegram.me/buratha

